الإثنين 15 أبريل 2024 الموافق 06 شوال 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ضمور العضلات| الأعراض والأسباب والتشخيص والعلاج

الجمعة 29/مارس/2024 - 08:30 ص
ضمور العضلات
ضمور العضلات


ضمور العضلات هو مصطلح جماعي لمجموعة من الاضطرابات الوراثية التي تتميز بالضعف التدريجي وانحطاط العضلات التي تتحكم في الحركة، وتؤثر هذه الحالة على الأفراد من جميع الأعمار والخلفيات، مما يؤثر على نوعية حياتهم ويتطلب إدارة ودعمًا دقيقين. 

أعراض ضمور العضلات

يمكن أن تختلف أعراض ضمور العضلات بشكل كبير اعتمادًا على نوع الحالة وشدتها، ومع ذلك، تشمل بعض العلامات الشائعة ما يلي، وفق موقع India tv news:

  • ضعف العضلات: ضعف تدريجي في العضلات، يبدأ عادة في الوركين والحوض والفخذين والكتفين.
  • فقدان كتلة العضلات: قد تبدو العضلات أصغر أو أرق بسبب الضمور.
  • صعوبة المشي: قد يصبح المشي صعبًا أو غير مستقر بسبب ضعف عضلات الساق.
  • السقوط المتكرر: قد يؤدي الضعف وعدم الاستقرار إلى السقوط المتكرر، خاصة عند الأطفال.
  • التقلصات: شد العضلات والأوتار، مما يؤدي إلى انخفاض حركة المفاصل.
  • صعوبات في التنفس: في بعض الحالات، يمكن أن يؤدي ضعف العضلات المشاركة في التنفس إلى مشاكل في الجهاز التنفسي.

أسباب ضمور العضلات

يحدث ضمور العضلات في المقام الأول بسبب الطفرات الجينية التي تتداخل مع إنتاج البروتينات الضرورية للحفاظ على الأنسجة العضلية السليمة. يمكن أن تحدث هذه الطفرات في جينات مختلفة، يرتبط كل منها بنوع معين من الحثل العضلي. تشمل الأنواع الأكثر شيوعًا ما يلي:

  • الحثل العضلي الدوشيني ويتميز بتدهور العضلات السريع.
  • ضمور بيكر العضلي  يشبه الحثل العضلي العضلي ولكن مع تقدم أكثر اعتدالًا.
  • الحثل العضلي يؤثر هذا النوع على الأطفال والبالغين على حد سواء
  • الحثل العضلي الوجهي الكتفي العضدي  يؤثر في المقام الأول على عضلات الوجه والكتفين والجزء العلوي من الذراعين.

تشخيص وعلاج ضمور العضلات

يتضمن تشخيص ضمور العضلات عادةً مجموعة من الفحوصات الجسدية والاختبارات الجينية وخزعات العضلات ودراسات التصوير مثل التصوير بالرنين المغناطيسي. على الرغم من عدم وجود علاج حاليًا لضمور العضلات، إلا أن خيارات العلاج المختلفة تهدف إلى إدارة الأعراض وتحسين نوعية الحياة وإبطاء تطور المرض. قد تشمل هذه:

العلاج الطبيعي: مصمم للحفاظ على الحركة ومنع التقلصات وتحسين القوة والمرونة.

الأجهزة المساعدة: يمكن للكراسي المتحركة، والأقواس، وغيرها من الأجهزة المساعدة أن تساعد الأفراد الذين يعانون من ضمور العضلات في الحفاظ على الاستقلالية والحركة.

الأدوية: قد تساعد بعض الأدوية في إدارة الأعراض مثل تصلب العضلات ومشاكل القلب المرتبطة بأنواع معينة من ضمور العضلات.

العلاج الجيني: العلاجات الناشئة مثل العلاج الجيني تبشر بتصحيح الطفرات الجينية المسؤولة عن ضمور العضلات، على الرغم من أنها لا تزال في مراحل تجريبية.