الثلاثاء 18 يونيو 2024 الموافق 12 ذو الحجة 1445
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

علاج الشخصية الساذجة.. قليل من الحذر كثير من الثقة بالنفس

الإثنين 03/يونيو/2024 - 11:00 م
علاج الشخصية الساذجة
علاج الشخصية الساذجة


علاج الشخصية الساذجة.. غالبًا يثق الأشخاص الساذجون بشكل مفرط بالآخرين؛ ما قد يؤدي إلى إيذائهم؛ ولذلك يجب على من يعاني من تلك الصفات الخروج من هذه الحالة وتطوير شخصيته بشكل طبيعي.

علاج الشخصية الساذجة

ويقول الدكتور محمد الخالدي اخصائي التنمية البشرية، إن السذاجة ليست اضطرابًا نفسيًا أو مرضا، وبالتالي يمكن للشخص مجاراة الآخرين عبر عدد من الخطوات أهمها: 

التعرف على أشخاص من بيئات مختلفة، فيجب الخروج من العزلة إذا كانت السذاجة تسبب مشكلة؛ والتفاعل مع أشخاص يعيشون حياة مختلفة بشكل كبير؛ فهذا يساعد على فهم العالم بشكل أفضل ويعطي خبرة جديدة في الحياة، كما يمكن إقامة علاقات صداقة جديدة وبالتالي تنمية التعاطف مع البشر وممارسة السلوكيات الأخرى التي تساعد في النمو الذاتي.

 السذاجة ليست اضطرابًا نفسيًا أو مرض وبالتالي يمكن للشخص مجاراة الآخرين عبر عدد من الخطوات

القيام بأنشطة مثل الكتابة أو تعلم لغة جديدة، حيث إن ذلك يساعد على تحفيز نمو خلايا الدماغ وبالتالي المحافظة على صحة الدماغ.

حقق المزيد من الفرص الجديدة وخوض الصعوبات لتتعرف على مدى القدرات، حيث يساعد ذلك على تعزيز الإبداع والرضا في الحياة وبالتالي تحقيق إنتاجية أكبر في العمل وتنشيط الحياة بشكل أفضل، وهذه العملية تساعد في أن يصبح الشخص أكثر دراية بالناس.

زيارة أماكن جديدة حيث يساعد ذلك على اكتساب مهارات اجتماعية جديدة وتغيير طريقة التفاعل مع الآخرين الذين تعرفهم والغرباء أيضًا.

كن حذرًا من الناحية الاجتماعية، اي أن عليك أن تكون أكثر يقظة حيث يوجد أشخاص طيبون وآخرون سيئون، وعليك معرفة نوع الأشخاص ممن حولك، وهذا ما سيدك عليه حدسك الصافي، فقد تعرضت للكثير من الخداع حتى اليوم، ولا بد أن تكون قد كونت إحساسًا صادقًا بالناس.

لا يجب منح الثقة للآخرين بشكل فوري وخاصة إن كنت قد تعرفت عليهم حديثًا، وإن كنت غير قادرًا للحكم على الناس يمكنك الاستعانة بصديق مقرب، فمثلًا عند حضور اجتماعات مع أناس جدد يمكنك أن تحضر معك أحد المعارف للحصول على رأي ثانٍ قبل بدء صداقات أو علاقات جديدة، كما يمكن للمواقف والتفاصيل الصغيرة أن تكشف بعض الأشخاص وكيف يفكرون بك.

استمع أكثر وتحدث أقل، استمع واصغِ أكثر إلى ما يقوله الشخص الآخر بدلًا من مشاركة الكثير عن نفسك، بالإضافة إلى ذلك يمكن أن يكون هذا النوع من السلوك مع الأصدقاء الجدد ميزة، لأن معظم الناس يستمتعون بالحديث عن أنفسهم وغالبًا ما يسعدهم أن يكون لديهم مستمع، كن أنت المستمع.

تعلم أن تتقبل نفسك وتثق بها كثيرًا حتى لو كنت ساذجًا فقد يكون لديك أشياء تقدمها للعالم، إذ إن الأشخاص الساذجين قد يتحملون المزيد من المخاطر ويكونوا أكثر إنتاجية من الأشخاص الأكثر خبرة.