الأحد 14 يوليو 2024 الموافق 08 محرم 1446
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي متلازمة تسرب الأمعاء؟.. وإليك الأسباب وعوامل الخطر

الجمعة 14/يونيو/2024 - 11:36 م
ما هى متلازمة تسرب
ما هى متلازمة تسرب الأمعاء؟


ما هى متلازمة تسرب الأمعاء؟.. متلازمة تسرب الأمعاء أو متلازمة الأمعاء المتسربة  عبارة عن حالة هضمية تؤثر على البطانة الداخلية للأمعاء، حيث يتكون الجهاز الهضمي من عدة أجزاء تبدأ بالفم، المريء، المعدة، الأمعاء الدقيقة والغليظة، يوجد في المعدة والأمعاء إنزيمات هاضمة تعمل على تفكيك العناصر الغذائية في الطعام والشراب إلى جزيئات أصغر ليستخدمها الجسم في الطاقة والنمو وإصلاح الخلايا.

ما هي متلازمة تسرب الأمعاء؟

ويقول الدكتور مصطفى عبد الفتاح استشاري الجهاز الهضمي، إن الأمعاء تلعب دورًا أساسيًا في حماية الجسم من البكتيريا والسموم الضارة، وتسمح الفتحات الضيقة في جدران الأمعاء للماء والمواد الغذائية بالمرور إلى مجرى الدم مع الاحتفاظ بالمواد الضارة، وعند الإصابة بمتلازمة تسرب الأمعاء تصبح الفتحات أوسع مما يسمح لجزيئات الطعام والبكتيريا والسموم بالدخول مباشرة إلى مجرى الدم. 

أسباب متلازمة تسرب الأمعاء

وعن أسباب متلازمة تسرب الأمعاء، فعندما تصبح فتحات الأمعاء واسعة يؤدي هذا إلى تسرب ما فيها من مواد ضارة وغذاء إلى مجرى الدم وبالتالي الإصابة بالتهاب وحدوث ردة فعل للجهاز المناعي.

ويرجع الأطباء أسباب الإصابة بمتلازمة تسرب الأمعاء إلى وجود بروتين زونلين وهو البروتين الوحيد المنظم لنفاذية الخلايا في الأمعاء يمكن أن يتم تنشيطه لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل وراثية وهذا يؤدي إلى تسرب الأمعاء، ومن الممكن أن يحدث تنشيط لبروتين زونلين نتيجة البكتيريا الموجودة في الأمعاء أو بروتين الجلوتين الذي يتواجد في القمح والحبوب الأخرى.

وأشارت دراسات إلى أنّ الأغذية التي تحتوي على الجلوتين تزيد من حدوث تسرب للأمعاء لدى الأشخاص المصابين باضطرابات متلازمة القولون العصبي.

عندما تصبح فتحات الأمعاء واسعة يؤدي هذا إلى تسرب ما فيها من مواد ضارة وغذاء إلى مجرى الدم 

عوامل تزيد خطر الإصابة بتسرب الأمعاء

 وقد تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بتسرب الأمعاء ومن أبرز هذه العوامل ما يلي: 

الإفراط في تناول السكر، إذ يمكن أن يؤدي اتباع نظام غذائي غني بالسكر وبشكل خاص سكر الفركتوز إلى الإصابة بمتلازمة تسرب الأمعاء كونه يلحق الضرر بوظيفة الحاجز في جدار الأمعاء.

استخدام الأدوية، حيث يزيد استخدام بعض أنواع الأدوية بما فيها مضادات الالتهاب اللاستيرويدية من أبرزها أدوية الأيبوبروفين من خطر الإصابة بتسرب الأمعاء كونه يزيد من نفاذيتها.

الإفراط في الكحوليات، حيث يزيد الإفراط في تناول المشروبات الكحولية من نفاذية الأمعاء وبالتالي حدوث تسريب للأمعاء.

نقص المغذيات، وقد يحدث تسريب الأمعاء نتيجة نقص في مستويات بعض الفيتامينات والمعادن بما فيها فيتامين أ، وفيتامين د، والزنك وجميعها قد يؤدي نقصها إلى زيادة احتمالية الإصابة بمتلازمة تسرب الأمعاء.

الالتهابات، ويمكن أن يساهم الالتهاب المزمن في جميع أنحاء الجسم في الإصابة بمتلازمة الأمعاء المتسربة.

الإجهاد المزمن، حيث يعد من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بمتلازمة تسرب الأمعاء بالإضافة إلى اضطرابات الجهاز الهضمي.

خلل التوازن البكتيري، حيث توجد بكتيريا في الأمعاء يكون بعضها ضارًا وبعضها الآخر مفيدًا، حيث يمكن أن يؤدي خلل في التوازن بين البكتيريا النافعة والبكتيريا الضارة إلى التأثير على وظيفة جدار الأمعاء.

فرط نمو الخميرة، إذ تتواجد الخميرة بشكل طبيعي في الأمعاء لكن قد يحدث تسرب الأمعاء نتيجة فرط نمو الخميرة.