الوقاية من متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي؟.. نصائح هامة تعرف عليها
الوقاية من متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي.. تعد متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي من أكثر الإصابات شيوعًا بين الرياضيين، وخاصة العدّائين وراكبي الدراجات ومتسلقي التلال؛ إذ تنتج عن احتكاك الرباط الحرقفي الظنبوبي بعظمة الفخذ، مما يسبب التهابًا وألمًا على الجزء الخارجي من الركبة.
ورغم أن الوقاية الكاملة قد تكون صعبة، فإن اتباع بعض الإجراءات البسيطة يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على الوقاية من متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي.
الوقاية من متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي
وعن الوقاية من متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي يعاني كثير من الرياضيين من هذه المتلازمة بسبب ممارسات تدريبية خاطئة، أو استخدام أدوات غير مناسبة، أو بسبب تجاهل أهمية الإحماء والتهدئة.
وتشير الدراسات إلى أن التكرار العالي للحركات الرياضية على سطح غير مستوٍ أو بزاوية مائلة، يساهم في زيادة التوتر على الرباط الحرقفي، مما يجعله أكثر عرضة للالتهاب والتهيج.
رغم أن الوقاية الكاملة من متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي قد تكون صعبة، ولكن اتباع بعض الإجراءات البسيطة يمكن أن يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة، على النحو التالي:
تجنب التضاريس المائلة
ينصح بعدم الجري صعودًا أو هبوطًا على المرتفعات، أو على الأسطح المنحدرة بشكل دائم، خاصة عند المبتدئين، لأن ذلك يزيد من الضغط على الجانب الخارجي للركبة.
الاهتمام بالتقنية الصحيحة
سواء كان الشخص يركض، يركب الدراجة، أو يمارس أي رياضة تعتمد على حركة الساقين المتكررة، يجب أن يتأكد من أن يؤدي التمارين بشكل سليم وتحت إشراف مدرب مختص إن أمكن، فالتقنية السيئة تؤدي إلى إجهاد غير متوازن للعضلات والأربطة.
التدرج في التدريب
كما ينصح بعدم الانتقال فجأة من وتيرة بطيئة إلى سريعة أو العكس، فزيادة شدة أو مدة التدريب تدريجيًا يمنح الجسم الوقت الكافي للتأقلم ويقلل خطر الإصابات.

الإحماء والتبريد
وكذلك الإحماء البطيء قبل النشاط البدني يساعد على تحضير العضلات والمفاصل، فيما يعمل التبريد على تهدئة الجسم تدريجيًا بعد التمرين، وإغفال هذين الأمرين قد يعرض الشخص لإصابات متعددة، منها متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي.
اختيار الحذاء المناسب
مع الاهتمام بارتداء حذاء رياضي يوفر الدعم الكافي لقوس القدم، ويمتص الصدمات، يساهم في تقليل الضغط على الركبة والورك، إذ يفضل استبدال الحذاء الرياضي كل 500 - 800 كيلومتر من الجري.
الاستماع للجسد
عند الشعور بألم متكرر في الجانب الخارجي من الركبة أثناء النشاط أو بعده، لا يجب تجاهله، فالراحة في الوقت المناسب واللجوء إلى تمارين الإطالة وتمارين تقوية عضلات الورك والفخذ قد تمنع تطور الحالة وتقي من الإصابة المستمرة.




