ما لا تعرفيه عن اختلال التوازن الهرموني.. الأسباب والأعراض وطرق التعامل
يعتبر التوازن الهرموني عاملًا أساسيا في الحفاظ على الصحة الإنجابية للمرأة، في حالة حدوث أي اضطراب في هذا التوازن قد يؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة، بما في ذلك اضطرابات الدورة الشهرية والعقم وانخفاض جودة الحياة.
نرصد لكم ضمن التقرير التالي عبر صحة 24، ما لا تعرفيه عن اختلال التوازن الهرموني من حيث الأسباب والأعراض وطرق التعامل.
ما هو اختلال التوازن الهرموني؟
تقول الدكتورة ماريا باخميتيفا، إن جسم المرأة يمر خلال كل شهر بأربع مراحل طبيعية من التغيرات الهرمونية، كما أنه يعتبر أي خلل في هذه الدورة الهرمونية يمكن أن يؤدي إلى أعراض جسدية ونفسية متنوعة.
أعراض اختلال التوازن الهرموني
ووفق لما كشفته أخصائية أمراض النساء والتوليد، فإن الاعراض تتمثل في النقاط التالية:-
- عدم انتظام الدورة الشهرية إما تكون أقل من 24 يومًا أو أكثر من 38 يومًا.
- تغيرات في كمية الإفرازات المهبلية
- نمو الشعر الزائد على الوجه أو الجسم
- تقلبات غير مبررة في الوزن
- جفاف المهبل
- انخفاض الرغبة الجنسية
- الهبات الساخنة والأرق في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث
أسباب اختلال التوازن الهرموني
ووفقا لها تبين أن الأمراض المزمنة مثل السكري أو اضطرابات الغدة الدرقية من أبرز أسباب اختلال التوازن الهرموني، بجانب الضغوط النفسية المستمرة، والنشاط البدني العنيف، او في حالة اتباع حمية غذائية قاسية أو غير متوازنة.
وحسب قولها تبين أنه يرجع مشكلات في الغدة الدرقية، مثل ارتفاع هرمون TSH إلى حدوث اختلال التوازن الهرموني.

أهمية هرمون الإستروجين
يُعتبر هرمون الإستروجين من أهم الهرمونات الأنثوية، حيث ينظم الدورة الشهرية، ويساهم في الحمل، ويؤثر على صحة القلب والعظام. ويؤدي نقص الإستروجين إلى:
- جفاف الأغشية المخاطية
- ضعف البكتيريا المهبلية
- زيادة خطر هشاشة العظام
- اضطرابات في النوم والمزاج
علاوة على ذلك، توصي الطبيبة بضرورة استشارة أخصائي نسائية فور ملاحظة أي من الأعراض السابقة، وقد يشمل التشخيص فحوصات هرمونية شاملة، مع احتمالية اللجوء إلى العلاج الهرموني البديل في بعض الحالات.
كيفية الحفاظ على توازن الهرمونات؟
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن
- تجنب التوتر المزمن
- ممارسة الرياضة
- النوم المنتظم
- مراقبة صحة الغدة الدرقية
- مراقبة الهرمونات التناسلية