الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الذكاء الاصطناعي يحسن الكشف المبكر عن تراكم الأميلويد في القلب

الإثنين 14/يوليو/2025 - 02:51 م
داء النشواني القلبي
داء النشواني القلبي


أظهر نموذج ذكاء اصطناعي دقة عالية في فحص داء النشواني القلبي، وهو نوع نادر ومتقدم من قصور القلب، وفقًا لدراسة جديدة.

يُعد هذا النموذج أداة الذكاء الاصطناعي الأولى والوحيدة من نوعها.

قام باحثون من Mayo Clinic وUltromics، مع باحثين من جامعة شيكاغو للطب ومتعاونين في جميع أنحاء العالم، بالتحقق من صحة النموذج واختباره على عدد كبير من المرضى متعددي الأعراق ومقارنة قدراته بطرق تشخيصية أخرى لمرض النشواني القلبي.

تُظهر نتائجهم، المنشورة في مجلة القلب الأوروبية، أن نموذج الذكاء الاصطناعي كان دقيقًا للغاية، بحساسية 85% (تحديد دقيق للمصابين بالمرض) وخصوصية 93% (تحديد دقيق لغير المصابين به).

باستخدام مقطع فيديو واحد لتخطيط صدى القلب، كان النموذج فعالًا في جميع الأنواع الرئيسية من داء النشواني القلبي، وميّزه عن حالات أخرى ذات خصائص مماثلة.

داء النشواني القلبي

داء النشواني القلبي هو حالة تهدد الحياة، حيث يتراكم بروتين غير طبيعي، يُسمى الأميلويد، في القلب، مما يؤدي إلى تصلبه وتوقفه عن العمل بشكل صحيح.

غالبًا ما يُغفل عن هذا المرض نظرًا لتشابه أعراضه ونتائج التصوير الشعاعي مع أمراض قلبية أخرى.

ومع ذلك، يُعد التشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية، نظرًا لتوفر علاجات دوائية جديدة يمكنها إبطاء أو إيقاف تطور المرض.

يعتمد هذا العمل على الخبرة السابقة لمايو كلينك وألتروميكس في تطوير نموذج تخطيط صدى القلب بالذكاء الاصطناعي للكشف عن قصور القلب مع الحفاظ على جزء القذف (HFpEF)، والذي حصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) عام 2022.

يُعد قصور القلب مع الحفاظ على جزء القذف نوعًا شائعًا من قصور القلب، ويرتبط بارتفاع معدلات الاعتلال والوفيات، ولكن قد يكون تشخيصه صعبًا.

يُقدر أن 15% من مرضى قصور القلب مع الحفاظ على جزء القذف مصابون بداء النشواني القلبي.

تقول الدكتورة باتريشيا بيليكا، أخصائية أمراض القلب: "يعد نموذج الذكاء الاصطناعي هذا أداة رائدة يمكنها مساعدتنا في تحديد المرضى في وقت مبكر حتى يتمكنوا من تلقي العلاج الذي يحتاجون إليه".

وأضافت: "وجدنا أن أداء تقنية الذكاء الاصطناعي كان أفضل من طرق الفحص السريرية التقليدية وفحوصات صدى القلب عبر الصدر، مما زود الأطباء برؤى أعمق لاتخاذ قرارات بشأن اختبارات تأكيدية إضافية".

وتابعت: "تتوفر علاجات جديدة لداء النشواني القلبي، لكنها تكون أكثر فعالية عند تطبيقها في مرحلة مبكرة من المرض".

تم اعتماد نموذج الذكاء الاصطناعي الأميلويد من قبل إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ويتم استخدامه حاليًا في مراكز متعددة في الولايات المتحدة.