ما هو التشنج الوعائي؟.. خطر يهدد صحة القلب والدماغ
ما هو التشنج الوعائي؟.. يعد التشنج الوعائي أحد الاضطرابات الطبية الخفية التي قد تمر دون ملاحظة، رغم قدرتها على إحداث مضاعفات صحية خطيرة، وخاصة إذا ما أصابت الشرايين الحيوية في الجسم، مثل: تلك المغذية للقلب أو الدماغ، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو التشنج الوعائي؟.
ما هو التشنج الوعائي؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو التشنج الوعائي؟، فحسبما ورد بموقع "كليفلاند كلينك" الطبي، التشنج الوعائي هو انقباض مفاجئ وطويل الأمد في جدران الشرايين.
وبعكس الانقباضات الطبيعية التي تقوم بها الشرايين لتنظيم ضغط الدم، فهذا النوع من التقلص يحدث بشكل مبالغ فيه ويستمر لفترة أطول، مما يقلل تدفق الدم إلى الأنسجة المجاورة ويعرضها لنقص الأكسجين، وقد يؤدي إلى تلف دائم.
ويشبه الأطباء هذا الانقباض غير الطبيعي وكأنك تشد قبضة يدك لفترة طويلة جدًا، ما يؤدي إلى إجهاد وتلف في الأوعية نفسها، فضلاً عن نقص الإمداد الحيوي إلى الأعضاء.
وتشير الدراسات إلى أن التشنج الوعائي ليس نادر الحدوث، بل قد يصيب:
- ما بين 50% و90% من المصابين بتمزق في تمدد الأوعية الدموية بالدماغ.
- حوالي 20% من النساء أثناء فترة الرضاعة الطبيعية يعانين من تشنج الحلمات.

أين يحدث التشنج الوعائي؟
وفيما يخص إجابة سؤال أين يحدث التشنج الوعائي؟، بالرغم من إمكانية حدوث التشنجات الوعائية في عدة مناطق بالجسم، إلا أن الخطر الأكبر يظهر عندما تحدث في:
- شرايين القلب؛ إذ يعرف التشنج هنا باسم ذبحة برنزميتال، وقد يؤدي إلى ذبحة صدرية أو نوبة قلبية مفاجئة.
- وأيضًا شرايين الدماغ؛ إذ يسبب انخفاضًا حادًا في تدفق الدم، ما قد يؤدي إلى الاحتشاء الدماغي، وهو شكل من أشكال السكتة الدماغية.
- وكذلك الأطراف مثل: أصابع اليدين والقدمين، إذ تسبب التشنجات ألمًا وتغيرًا في اللون، وخاصة في حالات مثل: ظاهرة رينود.
- فضلًا عن الحلمات، وهو ما قد تعاني منه النساء أثناء الرضاعة الطبيعية، فيسبب ألمًا حادًا ويصعب عملية الإرضاع.