ما هو تحليل الأجسام المضادة للنواة؟.. يكشف عن أمراض المناعة الذاتية
ما هو تحليل الأجسام المضادة للنواة؟.. يعد تحليل الأجسام المضادة للنواة "ANA" من التحاليل المهمة في المجال الطبي، إذ يستخدم للكشف عن مؤشرات اضطرابات المناعة الذاتية، وهي أمراض تحدث عندما يختل توازن الجهاز المناعي فيبدأ بمهاجمة أنسجة الجسم السليمة بدلًا من حمايتها، فهيا نتعرف خلال هذا ما هو تحليل الأجسام المضادة للنواة؟.
ما هو تحليل الأجسام المضادة للنواة؟
- ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو تحليل الأجسام المضادة للنواه؟، فحسبما جاء بموقع"مايو كلينك" الطبي تحليل الأجسام المضادة للنواة هو فحص دم يهدف إلى الكشف عن وجود أجسام مضادة تستهدف نواة الخلايا البشرية.
وفي الأحوال العادية، ينتج الجهاز المناعي أجسامًا مضادة لمحاربة الجراثيم والفيروسات، ولكن في بعض الحالات، ينتج أجسامًا مضادة خاطئة تهاجم خلايا الجسم نفسه، وتعرف هذه الحالة باسم "الاستجابة المناعية الذاتية".
ويجرى التحليل عبر سحب عينة دم من الوريد، لا يحتاج المريض إلى صيام مسبق إذا كان الفحص مخصصًا لتحليل ANA فقط، ولكن إذا كان هناك اختبارات إضافية، فقد يُطلب الصيام.
ويجب إبلاغ الطبيب بجميع الأدوية والمكملات التي يتناولها المريض؛ لأن بعضها قد يؤثر على نتيجة التحليل ويعطي قراءات غير دقيقة.
وإلى جانب أمراض المناعة الذاتية، قد تظهر الأجسام المضادة للنواة لدى المصابين ببعض العدوى المزمنة، أو السرطانات، أو نتيجة تناول أدوية معينة مثل: المضادات الحيوية أو أدوية ارتفاع ضغط الدم؛ لذا لا يعتمد على هذا التحليل وحده لتشخيص المرض، بل ينظر إليه ضمن مجموعة من الفحوص السريرية والتحاليل الأخرى.

تحليل ANA إيجابي
وعن تحليل ANA إيجابي، فالنتيجة الإيجابية لاختبار ANA قد تشير إلى وجود خلل مناعي ذاتي، كما هو الحال في أمراض مثل: الذئبة الحمراء الجهازية، والتهاب المفاصل الروماتويدي، وتصلب الجلد.
ومع ذلك، فنتيجة الاختبار الإيجابية لا تعني دائمًا أن الشخص مصاب بمرض؛ إذ أن بعض الأشخاص، وخاصة كبار السن والنساء فوق 65 عامًا قد تظهر لديهم أجسام مضادة للنواة دون أن يعانوا من أي مشكلة صحية حقيقية.
متى يتم إجراء تحليل الأجسام المضادة للنواة؟
وبشأن إجاية سؤال متى يتم إجراء تحليل الأجسام المضادة للنواة؟، عادة ما يطلب الأطباء هذا التحليل عند ظهور أعراض غامضة قد تدل على مرض مناعي ذاتي، مثل: آلام المفاصل المزمنة، التعب غير المبرر، الطفح الجلدي، أو الحمى المتكررة.
ونظرًا لتشابه العديد من أمراض المناعة الذاتية في الأعراض، فاختبار ANA يساعد على تضييق نطاق التشخيص، وربما توجيه الطبيب لإجراء اختبارات أكثر دقة لاحقًا لتحديد نوع الأجسام المضادة الموجودة وعلاقتها بمرض معين.
