الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة جديدة تحذر النساء من العمل في نوبات ليلية.. يهدد خصوبتك

الثلاثاء 15/يوليو/2025 - 07:02 م
العمل في نوبات ليلية..
العمل في نوبات ليلية.. أرشيفية


قد تكون النساء اللواتي يقومن بـ العمل في نوبات ليلية أكثر عرضة لخطر عدم انتظام الدورة الشهرية واختلال التوازن الهرموني، وفقًا لدراسة عُرضت يوم الاثنين في مؤتمر ENDO 2025، وهو الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا.

صرحت الدكتورة ألكسندرا ياو، الحاصلة على درجة الدكتوراه، وزميلة ما بعد الدكتوراه في قسم علوم الحيوان بجامعة ولاية ميشيغان في إيست لانسينغ، ميشيغان: "يُسبب التعرض للضوء المُشابه للعمل بنظام النوبات خللًا في التوقيت الداخلي للجسم، مما يُسبب استجابةً مُنقسمة، حيث تُعاني بعض الإناث من اضطراب في دوراتهن التناسلية وهرموناتهن، بينما لا تُعاني أخريات من ذلك، لكن كلتا المجموعتين تُواجهان خطرًا متزايدًا لاضطراب المبيض ومضاعفات الحمل، بما في ذلك صعوبة الولادة، استجابةً للتعرض للضوء المُشابه للعمل بنظام النوبات".

تفاصيل الدراسة

استخدمت ياو وزملاؤها نموذجًا فئرانيًا لدورات ضوء مُتناوبة تُحاكي أنماط الضوء المُتغيرة لفهم كيفية تأثير العمل بنظام النوبات على الجهاز التناسلي. وبشكل أكثر تحديدًا، بدأ الباحثون دورة الضوء التي تمتد من 12 ساعة إلى 12 ساعة من الظلام، وأخروها لمدة 6 ساعات كل 4 أيام لمدة 5 إلى 9 أسابيع.

احذري.. العمل في نوبات ليلية يؤثر على الصحة الإنجابية للمرأة - دار الهلال
العمل في نوبات ليلية.. أرشيفية

نصف إناث الفئران المعرضة لأضواء العمل في نوبات ليلية عانت من دورات غير منتظمة، بينما استمرت الأخرى في دوراتها بشكل طبيعي. كما عانت الفئران التي تعاني من دورات غير منتظمة من اختلالات هرمونية وعلامات ضعف في صحة المبيض.

ومع ذلك، أثّرت إضاءة العمل في نوبات ليلية على توقيت عمل المبايض والرحم، حتى لدى الفئران ذات الدورات الطبيعية.

ولفهم ما إذا كان الضوء الدوار يؤثر على الحمل، قاموا بتزاوج الفئران، ووجدوا أن جميع الفئران، حتى "عاملات المناوبات"، كانت قادرة على الحمل، لكن جميع الفئران المعرضة لإضاءة العمل في نوبات ليلية كان لديها صغار أصغر حجمًا واحتمالية أعلى بكثير لحدوث مضاعفات أثناء المخاض.

وقال ياو: "تساعد هذه الدراسة في تفسير المخاطر الإنجابية الخفية المرتبطة بالعمل في نوبات ليلية، فبينما يتفاعل كل شخص بشكل مختلف، فإن بعضهن أكثر عرضة للخطر من غيرهن. وقد تعتمد مرونة بعضهن على كيفية حفاظ أدمغتهن وأجسامهن على التوازن الهرموني على الرغم من اضطرابات إيقاعهن اليومي".

على المدى الطويل، يأمل الباحثون أن يساعد هذا العمل النساء على حماية خصوبتهن ونتائج حملهن، وأن يُمكّنهن من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن صحتهن وجداول عملهن.

وقال الباحثون إن الدراسات المستقبلية التي تبحث في كيفية عمل الرحم الحامل في النموذج ستكون مهمة لمعرفة كيف تسبب تحولات الضوء الدوارة صعوبة في الولادة.