كيف تتم جراحة المخ في حالة اليقظة؟.. التعرض لنوبات صرعية أبرزها
مخاطر جراحة الدماغ أثناء اليقظة.. تعد جراحة الدماغ أثناء اليقظة واحدة من أكثر الإجراءات الطبية دقة وتعقيدًا، وتعتمد هذه الجراحة على إبقاء المريض مستيقظًا خلال جزء من العملية الجراحية، ليسمح ذلك للطبيب بمراقبة الوظائف العصبية بدقة في الوقت الحقيقي، وتجنب المساس بالمناطق الحساسة في الدماغ.
ويستخدم هذا النوع من العمليات عندما تكون المنطقة المستهدفة للعلاج قريبة من مراكز النطق، أو الحركة، أو البصر؛ إذ يطلب من المريض التحدث، أو العد، أو تحريك جزء من جسمه، فيما يراقب الجراح التفاعل العصبي الذي يحدث، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على مخاطر جراحة الدماغ أثناء اليقظة.
مخاطر جراحة الدماغ أثناء اليقظة
وعن مخاطر جراحة الدماغ أثناء اليقظة، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، فلى الرغم من دقة هذا النوع من الجراحات، إلا أن هناك قائمة من المخاطر المحتملة التي قد تنشأ أثناء أو بعد العملية، ومنها:
- تغيرات في الرؤية، نتيجة تأثر المراكز البصرية في الدماغ.
- مع احتمالية التعرض لنوبات صرعية، قد تُثار أثناء تحفيز بعض مناطق الدماغ.
- بجانب صعوبة في التحدث أو التعلم، لاسيما إذا تأثرت مراكز اللغة.
- مع فقدان الذاكرة، نتيجة المساس بالمناطق المسؤولة عن الذاكرة قصيرة أو طويلة الأمد.
- وضعف التنسيق والتوازن، في حال تأثر المخيخ أو المناطق المسؤولة عن الحركة.
- فضلًا عن السكتة الدماغية، بسبب احتمالية حدوث نزيف أو انسداد أثناء الجراحة.
- وتورم الدماغ أو تجمع السوائل داخله، وهي من المضاعفات الشائعة بعد العمليات الكبرى.
- والتهابات مثل: التهاب السحايا، أو تسرب السائل الشوكي.
- وضعف العضلات أو الشلل المؤقت، بحسب الموقع الجراحي ومدى حساسية المنطقة.

كيف تتم جراحة المخ في حالة اليقظة؟
وحول إجاب سؤال كيف تتم جراحة المخ في حالة اليقظة؟، يبدأ الإجراء بتخدير موضعي لفروة الرأس، ثم يزال جزء من الجمجمة للوصول إلى الدماغ.
وبعد ذلك، يوقظ المريض تدريجيًا ويطلب منه التفاعل مع الفريق الجراحي من خلال أداء مهام معينة مثل: التحدث أو تحريك الأصابع.
وتستخدم صور ثلاثية الأبعاد ورسم خرائط دقيقة للدماغ لتوجيه العملية وتحديد المناطق التي يجب تفاديها.
كما يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي داخل غرفة العمليات لمراقبة سير العملية بدقة.
يؤكد الأطباء أن هذه التقنية ساهمت في إطالة حياة المرضى وتحسين جودتها، من خلال إزالة أكبر قدر ممكن من الأنسجة المريضة دون التأثير على قدرات المريض العصبية.
ويعتمد نجاح هذه الجراحة على التعاون الوثيق بين أطباء الأعصاب، وأطباء التخدير، واختصاصيي التخاطب والجراحين؛ إذ تتم مراقبة وظائف المريض العصبية والجسدية لحظة بلحظة، ويتم تنبيه الجراح فورًا في حال ظهرت مؤشرات على تأثر أحد المراكز العصبية الهامة.


