ما هي أعراض متلازمة كارني؟.. تصبغات الجلد أبرزها
ما هي أعراض متلازمة كارني؟.. متلازمة كارني والتي تعرف أيضًا بعقدة كارني هي حالة وراثية نادرة تصنف ضمن المتلازمات الوراثية التي تؤثر في الجلد والغدد الصماء والعديد من أجهزة الجسم الأخرى.
ورغم ندرة هذه المتلازمة، إلا أن فهم أعراضها يعد أمرًا ضروريًا للكشف المبكر وتجنب المضاعفات المحتملة، خاصة أن بعض أورامها قد تتحول من حميدة إلى خبيثة في حالات محددة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أعراض متلازمة كارني؟.
ما هي أعراض متلازمة كارني؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض متلازمة كارني؟، فحسبما ورد بموقع "كليفلاند كلينك" الطبي، هناك عدة علامات تشير للإصابة بمتلازمة كارني وهي على النحو التالي:
تصبغات الجلد
غالبًا ما تكون التغيرات الجلدية من أولى المؤشرات الظاهرة لمتلازمة كارني.
وتشمل هذه التغيرات ظهور عدد كبير من النمش أو البقع البنية الداكنة، والتي قد تتجمع بشكل ملحوظ حول مناطق معينة مثل:
- العينين.
- وأيضًا الشفتين.
- وكذلك الأعضاء التناسلية.
كما قد تظهر ما يعرف بـ"الوحمة الزرقاء"، وهي شامات صغيرة ذات لون أزرق أو أسود، ما يزيد من احتمال لفت الانتباه الطبي عند ملاحظتها.

أورام متعددة
ومن أبرز ما يميز هذه المتلازمة هو ميل الجسم لتكوين أورام حميدة في مناطق متعددة، وتشمل أبرز هذه المناطق:
- القلب؛ يظهر ورم يعرف بـ"الورم المخاطي القلبي"، والذي قد يسبب مشكلات في صمامات القلب أو أعراضًا مثل ضيق التنفس والإغماء.
- وأيضًا العظام والثدي، مع احتمالية حدوث تغيرات هيكلية أو كتلية.
- وكذلك الأعضاء التناسلية، وخاصة لدى الذكور، قد تظهر أورام في الخصيتين.
- فضلًا عن الغدد الصماء، ما يؤدي إلى اضطرابات هرمونية، مثل: زيادة أو نقص إفراز بعض الهرمونات.
- بالإضافة إلى الجهاز العصبي والجلد والبلعوم الفموي، والتي تعد أماكن أقل شيوعًا، ولكنها واردة.
ورغم أن معظم هذه الأورام تكون حميدة، إلا أن هناك احتمالًا، وإن كان نادرًا، لتحول بعضها إلى أورام خبيثة، ما يستدعي المتابعة الدورية والفحوص المستمرة.
هل متلازمة كارني معدية؟
وفيما يخص إجابة سؤال هل متلازمة كارني معدية؟، يؤكد غالبية الأطباء المتخصصين أن متلازمة كارني حالة وراثية تنتج عن طفرات جينية، ولا تنتقل من شخص إلى آخر عن طريق العدوى أو التلامس.
كيف يتم تشخيص متلازمة كارني؟
وبشأن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص متلازمة كارني؟، يشمل تشخيص متلازمة كارني عدة مراحل، تبدأ بالفحص السريري من قبل طبيب مختص، ومراجعة التاريخ العائلي نظراً للطبيعة الوراثية للمرض، ثم يتم الانتقال إلى فحوصات أكثر دقة حسب الأعراض، ومنها:
- التصوير القلبي بالموجات فوق الصوتية (الإيكو)؛ للكشف عن أورام القلب.
- وأيضًا تحاليل الدم والبول لقياس مستويات الهرمونات.
- وكذلك الفحوص التصويرية مثل: الرنين المغناطيسي أو الأشعة المقطعية لتقييم وجود أورام في مناطق أخرى.
- فضلًا عن خزعة الجلد عند الحاجة لتحديد طبيعة الشامات أو الوحمة الزرقاء.
- بالإضافة إلى الاختبارات الجينية لتأكيد التشخيص من خلال تحديد الطفرات الجينية المرتبطة بالمتلازمة، خاصة جين PRKAR1A.

