الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

نصائح عملية للحد من التوتر المزمن.. انتبه لها

الثلاثاء 22/يوليو/2025 - 02:03 م
التوتر
التوتر


التوتر المزمن قد يكون عاملاً رئيسيا في تكرار نزلات البرد وضعف الجهاز المناعي، فيما يؤدي التوتر إلى مجموعة من المضاعفات الصحية الخطيرة على المدى الطويل.

نصائح عملية للحد من التوتر المزمن

نرصد لكم ضمكن التقرير التالي أبرز نصائح الوقاية من التوتر المزمن وتأثير التوتر على جهازك المناعي حسبما لفت إليه الدكتور أمير خان، أخصائي أمراض الباطنية.

يوضح الدكتور خان أن التوتر النفسي ليس دائما سلبيا، فاستجابة الجسم للمواقف العصيبة أمر فطري وضروري للبقاء؛ ولكن عندما يصبح التوتر حالة مزمنة، وتبقى أنظمة الجسم في حالة تأهب دائم، تبدأ التأثيرات الصحية السلبية بالظهور تدريجيا.

التوتر المزمن يهاجم الجهاز المناعي

التوتر المزمن يؤدي لتكرار الإصابة بنزلات البرد بسبب انخفاض فعالية جهاز المناعة، مع حدوث بطء في التئام الجروح نتيجة ضعف استجابة الجسم للشفاء، بجانب انكماش في حجم الحصين، وهو الجزء من الدماغ المرتبط بالذاكرة والتعلم.

يشير الطبيب إلى أن التوتر المزمن يؤدي إلى تسارع شيخوخة الخلايا ويزيد من خطر الإصابة بـ أمراض القلب والأوعية الدموية، ويرجع ذلك إلى الإفراز المستمر لهرموني الكورتيزول والأدرينالين، اللذين يتسببان في تضييق الأوعية الدموية، ما يجبر القلب على بذل جهد أكبر لضخ الدم.

مشكلات في الجهاز الهضمي

أوضح الطبيب أن التوتر المزمن، يؤدي لضعف امتصاص العناصر الغذائية، والإصابة بأعراض هضمية مزعجة مثل الانتفاخ، الغثيان، واضطراب وظائف الأمعاء، كما يحذر الطبيب من تنفيذ عدة مهام في وقت واحد وبشكل مستمر لأن هذا قد يؤدي إلى إجهاد معرفي دائم؛ فعلى المدى الطويل، يمكن أن يؤثر ذلك على كفاءة عمل الدماغ ويزيد من الشعور بالإرهاق العقلي.

المعاناة من التوتر 

نصائح عملية للحد من التوتر المزمن

ووفقا له ينصح بالتقليل من تأثير التوتر على الصحة العامة، حيث ينصح الطبيب باتباع نمط حياة متوازن يشمل، التالي:-

  • قضاء وقت يومي في الهواء الطلق
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام
  • النوم الجيد والكافي
  • التأمل وتمارين التنفس العميق
  • التواصل الاجتماعي مع الأصدقاء والعائلة

يعتبر التوتر المزمن أحد أبرز أسباب تراجع الصحة العامة في العصر الحديث، من نزلات البرد المتكررة إلى خطر الإصابة بأمراض القلب، فإن إهمال التوتر قد يؤدي إلى مشكلات صحية جسيمة.