الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة؟.. حالة التهابية نادرة وخطيرة

الثلاثاء 22/يوليو/2025 - 02:51 م
ما هو التهاب الشريان
ما هو التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة؟


ما هو التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة؟.. التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة هو مرض التهابي يصيب جدران الشرايين الكبيرة والمتوسطة الحجم، خاصة تلك الموجودة في منطقة الرأس، مثل: الشرايين الصدغية على جانبي الجبهة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة؟.

ما هو التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة؟، فوفقُا لما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، يعد التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة، المعروف طبيًا أيضًا باسم "العرطلة" أو "التهاب الشريان الصدغي"، من الحالات الالتهابية النادرة والخطيرة التي تصيب بطانة الشرايين، لاسيما تلك الواقعة في منطقة الرأس، وبشكل خاص الشرايين الصدغية الواقعة على جانبي الجبهة.

ويعد المرض أكثر شيوعًا بين الأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين، لاسيما النساء، وتكمن خطورته في أنه قد يؤدي إلى فقدان دائم للبصر إذا لم يشخص ويعالَج بسرعة. 

أعراض التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة

وعن أعراض التهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة، فقد تكون الأعراض الأولية غير واضحة أو تشبه حالات أقل خطورة، ولكنها تحمل مؤشرات خطيرة، وتشمل هذه الأعراض:

  • الشعور بصداع مستمر أو متكرر، لاسيما في منطقة الصدغ.
  • مع الإحساس بألم في فروة الرأس عند لمسها أو تمشيط الشعر.
  • بجانب صعوبة وألمًا أثناء المضغ نتيجة التهاب الشريان المغذي للفك.
  • ومشاكل بصرية، مثل: الرؤية المزدوجة أو الضبابية، وقد يتطور الأمر إلى العمى المفاجئ في إحدى العينين.
نموذج هيكلي توضيحي  لالتهاب الشريان ذي الخلايا العملاقة

هل التهاب الشرايين ذو الخلايا العملاقة خطير؟

وفيما يخص إجابة سؤال هل التهاب الشرايين ذو الخلايا العملاقة خطير؟، ينوه غالبية الأطباء المتخصصين إلى أن الخطر في هذا المرض لا يقتصر على البصر فقط، بل قد تتطور الحالة فتسبب تمدد الأوعية الدموية في الشريان الأبهر وهو الشريان الرئيسي الذي ينقل الدم من القلب إلى باقي أجزاء الجسم، وهذا التمدد يشكل قنبلة موقوتة في الجسم، إذ يمكن أن يتمزق ويؤدي إلى نزيف داخلي قاتل.

ويوصي الأطباء بإجراء فحوصات سنوية للشريان الأبهر، تشمل التصوير بالأشعة السينية أو الموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية، حتى بعد بدء العلاج.