ما هو تحليل متلازمة أضداد الفوسفوليبيد؟.. عليك بفحص الدم
ما هو تحليل متلازمة أضداد الفوسفوليبيد؟.. تعد متلازمة أضداد الفوسفوليبيد (APS) من الاضطرابات المناعية النادرة التي تزيد من احتمالية تكون الجلطات في الأوردة والشرايين، ما يجعل تشخيصها المبكر أمرًا ضروريًا لتفادي المضاعفات الخطيرة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو تحليل متلازمة أضداد الفوسفوليبيد؟.
ما هو تحليل متلازمة أضداد الفوسفوليبيد؟
وبشأن إجابة سؤال ما هو تحليل متلازمة أضداد الفوسفوليبيد؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، يعتمد التشخيص بشكل رئيسي على تحليل الدم، والذي غالبًا ما يجري بعد حدوث جلطة دموية أو إجهاض متكرر؛ إذ قد يحمل بعض الأشخاص أجسامًا مضادة دون ظهور أي أعراض مرضية.
ويقوم الطبيب بسحب عينة دم لإجراء ثلاثة فحوصات أساسية تهدف إلى البحث عن أنواع محددة من الأجسام المضادة للفوسفوليبيد.
ويشترط أن تكون نتيجة أحد هذه التحاليل إيجابية مرتين متتاليتين على الأقل، وبفارق زمني لا يقل عن ثلاثة أشهر؛ لتأكيد التشخيص.
وفي حال تأكيد الإصابة بالمتلازمة، ينصح المريض بالسيطرة على العوامل الصحية التي تزيد من خطر الجلطات، ومن أبرزها:
- ضبط مستويات السكر في الدم لمرضى السكري.
- وأيضًا علاج ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول.
- وكذلك الحفاظ على وزن صحي وتجنب السمنة.
- فضلًا عن الامتناع التام عن التدخين.

كما يجب استشارة الطبيب قبل استخدام أي علاجات هرمونية تحتوي على الإستروجين، مثل: حبوب منع الحمل أو علاجات انقطاع الطمث، لأنها قد تزيد من احتمالية تكوّن الجلطات.
مضاعفات متلازمة أضداد الفوسفوليبيد
وحول مضاعفات متلازمة أضداد الفوسفوليبيد، تعد الجلطات الدموية أخطر ما يترتب على هذه المتلازمة، إذ يمكن أن تؤدي إلى انسداد الأوعية الدموية في أعضاء حيوية مثل:
- الدماغ، مسببة السكتات الدماغية.
- وأيضًا القلب، مؤدية إلى النوبات القلبية.
- وكذلك الرئتين، مسببة الانصمام الرئوي.
- فضلًا عن الكلى، ما قد يؤثر على وظائفها بشكل حاد.
- لدى النساء الحوامل، قد تعيق الجلطات تدفق الدم والعناصر الغذائية إلى المشيمة، مما يسبب الإجهاض أو يزيد من احتمالية الإصابة بتسمم الحمل.
- وأخيرًا،احتمالية الإصابة بمتلازمة أضداد الفوسفوليبيد الكارثية، ويعد هذا النوع من أخطر مضاعفات APS، إذ تتشكل جلطات دموية متعددة في أعضاء مختلفة خلال أيام قليلة، وقد تكون قاتلة في نحو نصف الحالات، رغم أن نسبة الإصابة بها أقل من 1% من المرضى.




