أعراض الإصابة بحساسية الطعام ومخاطرها
تعتبر حساسية الطعام من أكثر أنواع اضطرابات الجهاز المناعي شيوعًا، حيث تظهر أعراضها بشكل فوري وتؤثر في مختلف أجهزة الجسم، مثل الجهاز الهضمي، التنفسي، والجلد.
في هذا التقرير، نستعرض أبرز الأطعمة المسببة للحساسية، خطورة أعراضها مثل الصدمة التأقية، وفقًا لما أوضحته الدكتورة يلينا سالوماتينا، خبيرة التغذية العلاجية.
حساسية الطعام
تشير الطبيبة إلى أنه تحدث حساسية الطعام نتيجة استجابة غير طبيعية من الجهاز المناعي عند التعرض لمادة غذائية معينة، ما يؤدي إلى إطلاق أجسام مضادة تؤدي إلى سلسلة من التفاعلات الجسدية، فيما تختلف شدة هذه التفاعلات من شخص لآخر، لكنها قد تكون مهددة للحياة في بعض الحالات.
أبرز أعراض حساسية الطعام
- اضطرابات هضمية مثل الشعور بغثيان، مغص، قيء.
- أعراض تنفسية كالسعال، سيلان الأنف، صعوبة في التنفس.
- أعراض جلدية مثل الاحمرار، والطفح الجلدي، والتورم.
تشير الطبيبة إلى أنه في الحالات الشديدة يصاب الشخص بالصدمة التأقية، وهي حالة طارئة قد تسبب الوفاة إذا لم تُعالج فورًا باستخدام حقنة الأدرينالين.

الأطعمة الأكثر تسببًا للحساسية
ووفقا لها، فتشمل قائمة الأطعمة المسببة للحساسية ما يلي:
- الحليب
- البيض
- المكسرات (خاصة الفول السوداني)
- فول الصويا
- الأسماك
- المأكولات البحرية
- الموز
علاوة على ذلك، تؤكد أن هذه القائمة ليست شاملة، إذ تختلف مسببات الحساسية من شخص لآخر، وتلعب العوامل الوراثية دورًا كبيرًا في ذلك.
آلية عمل الجسم عند التعرض لمادة مسببة للحساسية
عند دخول مادة غريبة للجسم، يقوم الجهاز المناعي بإفراز أجسام مضادة تؤدي إلى توسع الأوعية الدموية وتحفيز النهايات العصبية، وتفاعل قوي لمحاولة طرد البروتين الغريب عن طريق السعال، سيلان الأنف، أو الطفح الجلدي.
وفي حال تفاعل أكثر من جهاز في الجسم دفعة واحدة، فقد يؤدي ذلك إلى الصدمة التأقية، وهي حالة تتطلب تدخلاً طبيًا سريعًا.
هل يمكن تقوية المناعة لتجنب الحساسية؟
توضح الطبيبة أنه لا يمكن زيادة أو خفض المناعة بشكل مطلق، لأن الجهاز المناعي يتصرف وفقًا للتركيبة الوراثية والحالة الصحية العامة، كما أن محاولة استبعاد جميع الأطعمة من النظام الغذائي تجنبًا للحساسية ليس حلًا عمليًا، والتشخيص الدقيق أمر مهم.