7 نصائح للحفاظ على صحة قلب طفلك
عندما يتعلق الأمر بصحة طفلك، هل تُفكّر كثيرًا في مخاطر إصابته بأمراض القلب؟ على الأرجح لا، فالحفاظ على صحة الأطفال يتطلب التعامل مع التهاب الحلق وجروح الركبة وأمراض أخرى.
لكن الأبحاث الحديثة دفعت الأطباء والآباء إلى إعادة النظر في صحة قلب الأطفال.
نصائح للحفاظ على قلب الطفل
وفقا لوكالة تريبيون، تشير الأدلة إلى أن العادات اليومية اللازمة للوقاية من أمراض القلب مستقبلًا يكون لها تأثير أكبر إذا تم تعلمها واتباعها في مرحلة مبكرة من الحياة.
إليك بعض الممارسات اليومية التي ستساعدك أنت وأطفالك على عيش حياة صحية للقلب.
تناول طعامًا صحيًا
ستستفيد عائلتك من نظام غذائي صحي للقلب غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة واللحوم الخالية من الدهون ومنتجات الألبان قليلة الدسم والفاصوليا والبقوليات.
في الواقع، تُعد التغذية الجيدة من أفضل الطرق للوقاية من معظم أمراض القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك النوبات القلبية والسكتات الدماغية. تأكد من الحد من الأطعمة فائقة المعالجة التي تحتوي عادةً على نسبة عالية من السكر والدهون المشبعة، وهما من أخطر الأمراض التي تُهدد صحة القلب.

حافظ على نشاطك
سواءً حصلت العائلة على تمارينها من الرياضات المنظمة، أو اللعب النشط، أو الأعمال المنزلية، أو ركوب الدراجات والمشي بدلاً من القيادة، فكلها مفيدة.
توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بممارسة الأطفال فوق سن السادسة 60 دقيقة على الأقل من التمارين الرياضية القوية يوميًا.
حافظ على وزن صحي
زيادة الوزن تُرهق القلب، مما قد يُسبب تلفًا في عضلات القلب.
كما قد تؤدي زيادة الوزن إلى ارتفاع نسبة الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم وداء السكري، وهي كلها عوامل مرتبطة بأمراض القلب.
الخبر السار هو أن تناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة بانتظام يُساعدان في الحفاظ على مؤشر كتلة الجسم (BMI) أقل من 25، وهو المستوى المُوصى به لصحة القلب.
راقب مستوى الكوليسترول
الكوليسترول، وهو تراكم دهني لزج قد يسد الشرايين، يُصعّب على القلب ضخ الدم إلى الجسم.
اتباع نظام غذائي صحي للقلب في مرحلة الطفولة يُمهّد الطريق لانخفاض مستويات الكوليسترول في مرحلة
البلوغ. كما أن فحص الكوليسترول له دور مهم.
توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال (AAP) بإجراء فحوصات الكوليسترول للأطفال الذين ليس لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب بين سن التاسعة والثانية عشرة.
ومع ذلك، إذا كان لدى طفلك أقارب مقربون - مثل أحد الوالدين أو الجد أو العم أو العمة - يعانون من أمراض القلب التاجية أو ارتفاع الكوليسترول قبل سن الخمسين، فيمكن البدء بفحص الدهون في سن مبكرة تصل إلى عامين.
قلّل من التوتر
بصفتك أحد الوالدين، فأنتَ معتاد على الضغوط اليومية، لكن طفلك سيلاحظ ذلك ويستفيد إذا اعتدتَ على الاسترخاء والراحة.
يمكن أن يؤدي التوتر المزمن إلى تراكم اللويحات في الشرايين، مما يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية وقصور القلب واضطرابات نظم القلب، لذا، اعتنِ بنفسك جيدًا وشجع أطفالك على فعل الشيء نفسه.
أعطِ الأولوية لنوم صحي
السفر، وتغيرات الفصول، ووقت استخدام الشاشات، والجداول الرياضية أو المدرسية المزدحمة، كلها عوامل قد تؤثر على نوم طفلك.
ومع ذلك، من الضروري توفير أساس متين للراحة المنتظمة.
تختلف كمية النوم التي يجب أن تحصل عليها أنت وطفلك باختلاف العمر، ولكن القاعدة الجيدة هي أن كلما زادت، كان ذلك أفضل.
الإقلاع عن التدخين
يُعدّ تعاطي التبغ سببًا معروفًا لأمراض القلب والسكتات الدماغية وارتفاع ضغط الدم لدى المدخنين ومن يعيشون معهم.
يُلحق التدخين السلبي الضرر بصحة طفلك بطرق عديدة، ويُشجعه على الاعتقاد بأن التدخين أمرٌ مقبول.
مع أن الإقلاع عن التدخين أمرٌ صعب، إلا أن الحصول على التبغ والابتعاد عنه سيُحسّن صحتك وصحة طفلك على المدى الطويل.
