الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

بويضات النساء محمية من الطفرات الجينية مع التقدم في العمر.. دراسة تكشف السر

الأحد 10/أغسطس/2025 - 11:57 ص
بويضات النساء
بويضات النساء


أظهرت دراسة حديثة أن بويضات النساء تتمتع بآلية حماية فريدة تمنع تراكم الطفرات الجينية في الحمض النووي للميتوكوندريا مع التقدم في العمر، وهو ما يميزها عن خلايا الدم واللعاب؛ هذا الاكتشاف قد يغير النظرة الطبية إلى تأثير العمر على الصحة الإنجابية ويمنح النساء أملًا جديدًا في إمكانية تأخير الإنجاب دون زيادة المخاطر الجينية.

بويضات النساء 

بويضات النساء محمية من الطفرات الجينية مع التقدم في العمر

الميتوكوندريا هي المقصود بها محطة الطاقة في الخلية، إذ تنتج الطاقة اللازمة لعمل الأعضاء تمتلك هذه العضيات حمضًا نوويًا خاصًا ينتقل من الأم فقط إلى الأبناء.

رغم أن معظم طفرات DNA الميتوكوندريا غير ضارة، إلا أن بعضها يمكن أن يسبب أمراضًا خطيرة مثل متلازمة لي، التي تؤدي إلى نوبات صرع، وفقدان المهارات الحركية، واضطرابات في القلب.

وعن تفاصيل الدراسة، فقد قام الباحثون بتحليل نحو 80 بويضة من 22 امرأة تتراوح أعمارهن بين 20 و42 عامًا، باستخدام تقنية تسلسل الحمض النووي.

حيث أن النتائج أظهرت أن الطفرات الجينية في الدم واللعاب تزداد مع التقدم في العمر، وفي المقابل، ظل الحمض النووي في البويضات مستقرًا دون زيادة في الطفرات.

يمكن أن تمنح هذه النتائج النساء ثقة أكبر في تأخير الإنجاب دون زيادة خطر انتقال الطفرات الجينية، كما تساعد الدراسة على فهم كيفية حماية البويضات من التلف الجيني مع مرور الوقت.

ينصح الباحثون بإجراء دراسات أكبر وأشمل تشمل أعمارًا مختلفة لتأكيد هذه النتائج.

ووفقا للدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة Science Advances، وتفتح الباب أمام تحسين الاستشارات الطبية للنساء الراغبات في الإنجاب في سن متأخرة. 

ومع استمرار البحث العلمي، قد تتغير توصيات الأطباء لتكون أكثر مرونة تجاه عمر الأم وصحة البويضات، مما يعزز فرص الحمل الآمن والصحي.