هل تعاني من انخفاض تقدير الذات؟.. عادات يومية بسيطة تحسن صورتك الذاتية
صورة الذات، في جوهرها، هي ببساطة الصورة التي نمتلكها لأنفسنا في أذهاننا، حيث نُدرك القيمة والجمال والمهارات والشخصية عند الحكم عليها، عندما تُصبح هذه الصورة سلبية أو مشوهة بشكل كبير، قد يتضاءل تقدير الذات، وقد يُصاب الشخص بالقلق وحتى الاكتئاب. هناك طرق لتحسين صورة الذات.
عادات يومية لتعزيز صورة الذات
فيما يلي بعض الاستراتيجيات الرئيسية التي ينبغي تشجيعها لتسهيل بناء صورة ذاتية أكثر صحة، والتي تدعمها رؤى نفسية:
- كيفية التوقف عن الحديث السلبي عن الذات
ناقدنا الداخلي هو أحد أكبر العوائق أمام تحقيق صورة ذاتية إيجابية. ينغمس معظم الناس في عملية مستمرة من لوم الذات أو الحكم القاسي عليها.
يمكن أن يُعيد التحول من الأفكار غير العقلانية إلى التفكير المتوازن والقائم على الأدلة تركيز نظرتك لنفسك على المدى البعيد.

- ممارسة التعاطف مع الذات بالطريقة الصحيحة
وفقاً لدراسة أجرتها الجمعية الأمريكية للصحة الجامعية عام 2019، وُجد أن التعاطف مع الذات، بدلاً من النقد الذاتي، هو حافز قوي، لذا، كن لطيف مع نفسك كما تفعل مع من تعتبره أفضل صديق لك.
اللطف مع نفسك عندما تفشل أو تشك في نفسك يُولد قوة عاطفية وصورة ذاتية أكثر واقعية وتسامحاً.
- أحرص على تجنب المقارنات
في عصرنا الذي تهيمن عليه وسائل التواصل الاجتماعي، من السهل الوقوع في فخ المقارنة مع الآخرين، فالمقارنة الاجتماعية تشوه نظرتنا لأنفسنا، خاصة عندما نُقارن ما وراء الكواليس بلقطة مُميّزة لشخص آخر.
بل تُشجّع على التركيز على النمو الشخصي، ضع أهدافًا صغيرة وواقعية وقابلة للتحقيق، واحتفل بالنجاح مهما كان بسيطًا.
٤. طرق بسيطة للتركيز على نقاط قوتك
لحظات النجاح تعزز الثقة بالنفس وتُحسّن صورتها الذاتية على الفور.
في معظم الحالات، يركز الأفراد على ما ليس فيهم بدلًا من التركيز على ما هم عليه، لذا يجب أن تصبح عادة كتابة ثلاثة أشياء على الأقل نجحت في القيام بها يوميًا.
قد يشمل ذلك حلّ مشكلة في مكان العمل، أو أن تكون صديقًا جيدًا. قد يُسهم هذا، على المدى البعيد، في تطوير مفهوم ذاتي أكثر مثاليةً وصحة.
متى تطلب المساعدة المهنية؟
في حال استمرت صورة الذات المتدنية لفترة أطول وبدأت تُعيق الحياة اليومية، فإن المساعدة المهنية ستكون عونًا كبيرًا، فالعلاج النفسي قادر على كشف المشكلات الكامنة وراء المعتقدات الذاتية السلبية، وتوفير استراتيجيات لإعادة برمجة طرق التفكير، ودعم الفرد نحو التطور.
تحسين صورة الذات رحلةٌ وليست هدفًا، إن اكتساب صورة ذاتية أفضل هو عمليةٌ وليست هدفًا. عندما يبذل الأفراد جهدًا في ذلك مع بيئة داعمة واستراتيجيات مهنية، تتاح لهم فرصة تغيير نظرتهم لأنفسهم، وبالتالي، يمكنهم بناء المزيد من الثقة بالنفس، وبناء علاقات أقوى، والشعور العام بالرفاهية.