الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أنواع فرط ضغط الدم الرئوي.. أربع فئات رئيسية

الإثنين 11/أغسطس/2025 - 02:20 م
أنواع فرط ضغط الدم
أنواع فرط ضغط الدم الرئوي


أنواع فرط ضغط الدم الرئوي.. يعد فرط ضغط الدم الرئوي من الأمراض المزمنة التي تؤثر على شرايين الرئتين ووظائف القلب، ويتميز بتدرج في شدته وتأثيره على الحياة اليومية للمصاب. 

وفور تأكيد التشخيص، يلجأ الأطباء إلى تصنيف الحالة ضمن فئات محددة، بهدف تقييم شدة الأعراض ووضع خطة علاجية مناسبة تساعد على تحسين جودة حياة المريض، فهيا نتعرف خلال السطورالقادمة على أنواع فرط ضغط الدم الرئوي.

أنواع فرط ضغط الدم الرئوي

وعن أنواع فرط ضغط الدم الرئوي، فحسبما جاء بموقع"مايو كلينك"الطبي، يتم تقسيم فرط ضغط الدم الرئوي إلى أربع فئات رئيسية على النحو التالي:

الفئة الأولى

يكون التشخيص مثبتًا، لكن المريض لا يعاني من أي أعراض سواء أثناء الراحة أو عند بذل مجهود. 

وتعتبر هذه المرحلة الأقل خطورة؛ إذ لا تتأثر الأنشطة اليومية للمصاب بشكل ملحوظ.

الفئة الثانية

لا تظهر الأعراض في حالة الراحة، ولكن القيام بالمهام اليومية المعتادة مثل: الذهاب إلى العمل أو التسوق قد يتسبب في ضيق خفيف في التنفس أو ألم بسيط في الصدر.

وفي هذه المرحلة، تكون القدرة على ممارسة الأنشطة البدنية محدودة بشكل طفيف.

الفئة الثالثة

يشعر المريض بالراحة في أوقات الاسترخاء، إلا أن القيام بمهام بسيطة كارتداء الملابس أو الاستحمام أو إعداد الطعام يؤدي إلى التعب وضيق التنفس وألم في الصدر، وهنا تصبح القدرة على النشاط البدني محدودة للغاية، ما يؤثر على الاستقلالية الحياتية.

نموذج هيكلي توضيحي لفرط ضغط الدم الرئوي

الفئة الرابعة

هي المرحلة الأكثر تقدمًا؛ إذ تظهر الأعراض حتى في حالة الراحة، ويؤدي أي جهد بدني، مهما كان بسيطًا، إلى زيادة الانزعاج والشعور بالإرهاق الشديد.

ولتحديد أنسب الخيارات العلاجية، يستخدم فريق الرعاية الصحية أدوات تقييم المخاطر، والتي تدمج بين شدة الأعراض ونتائج الفحوصات الطبية. 

ويعرف هذا التصنيف بـ "تصنيف خطر فرط ضغط الدم الرئوي"، ويعتبر خطوة أساسية في وضع استراتيجية علاج مخصصة لكل مريض، تهدف إلى إبطاء تقدم المرض وتحسين نوعية الحياة.

جدير بالذكر أنه من خلال هذا التصنيف الدقيق، يتمكن الأطباء من موازنة الأدوية، والعلاجات المساندة، وأحيانًا التدخلات الجراحية، بما يتناسب مع احتياجات كل حالة، ما يعزز فرص السيطرة على المرض وتقليل مضاعفاته.