الآثار الجانبية لشرب الكثير من عصير البنجر.. وهذه هي الكمية الآمنة
تناول عصير البنجر له فوائد صحيّة محتملة، ولكنه قد يحمل آثارًا جانبية إذا أسرفنا في شربه، فالنترات والأوكسالات فيه يمكن أن يسببا مخاطر مثل تغيّر ضغط الدم وحصى الكلى، إضافة إلى تفاعل محتمل مع بعض الأدوية. لذلك، الاعتدال واختيار البنجر الكامل عند الإمكان يساعدان في تعزيز الفوائد وتقليل المخاطر.
الآثار الجانبية لعصير البنجر
مع أي توجه صحي، الاعتدال مهم، إليك ما تحتاج إلى معرفته حول الآثار الضارة المحتملة لشرب الكثير من عصير البنجر:
خطر الإصابة بالسرطان: يحتوي البنجر على نسبة عالية من النترات، والتي عند الإفراط في تناولها، قد تتفاعل مع أحماض المعدة وتُشكل مركبات N-nitroso، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وفقًا لتحليل نُشر في مجلة Critical Reviews in Food Science and Nutrition.
حصوات الكلى: يحتوي عصير البنجر على الأوكسالات، التي يمكن أن ترتبط بالكالسيوم في الجسم وتُشكل بلورات أكسالات الكالسيوم، يمكن أن تزيد هذه العملية من خطر تكوّن حصوات الكلى، خاصةً لدى الأشخاص المعرضين لهذه المشاكل.

مشاكل ضغط الدم: على الرغم من أن عصير البنجر قد يساعد في خفض ضغط الدم، إلا أنه قد يُسبب مشاكل للأشخاص الذين يعانون بالفعل من انخفاض ضغط الدم أو يتناولون أدوية. قد يؤدي الانخفاض المفاجئ في ضغط الدم إلى الدوار أو الإغماء.
اضطرابات الجهاز الهضمي: قد تُسبب الحموضة العالية لعصير البنجر اضطرابات في الجهاز الهضمي، خاصةً لمن يتناولونه بكميات كبيرة أو على معدة فارغة، قد تشمل الأعراض الانتفاخ والغازات والإسهال.
تساقط الشعر: قد تؤثر مستويات الأوكسالات العالية على امتصاص الجسم للمعادن المهمة مثل الزنك، وهو عنصر غذائي أساسي لنمو الشعر، على المدى الطويل، قد يؤدي هذا التداخل الغذائي إلى تساقط الشعر أو تساقطه.
ارتفاعات سكر الدم: يحتوي البنجر على كمية معتدلة من السكر الطبيعي، بينما تحتوي حبات البنجر الكاملة على الألياف التي تساعد على تنظيم سكر الدم، يفتقر عصير البنجر إلى هذه الألياف، مما يُسهّل ارتفاع مستويات السكر في الدم - وهذا أمرٌ مُقلقٌ بشكل خاص لمرضى السكري.
التفاعلات الدوائية: قد يتفاعل عصير البنجر مع بعض الأدوية، وخاصةً مضادات التخثر، لاحتوائه على فيتامين ك، الذي يُشارك في تخثر الدم. قد يُقلل هذا التداخل من فعالية هذه الأدوية.
ما هي الكمية الآمنة من عصير البنجر للشرب يوميًا؟
للتخفيف من الآثار الجانبية المحتملة المرتبطة بعصير البنجر، يُنصح بالحد من تناوله إلى 120-240 مل (ما يُعادل نصف كوب تقريبًا) يوميًا.
يُعتقد أن هذه الكمية فعالة في تعزيز صحة القلب، وزيادة القدرة على التحمل، وتوفير فوائد أخرى دون إرهاق الجسم.
يُوصي الخبراء غالبًا بتناول الشمندر كاملًا، فهو أكثر فائدة من عصره، حيث يحتفظ الشمندر الكامل بأليافه، مما يُساعد على تنظيم سكر الدم ويدعم صحة الجهاز الهضمي، يُنصح مرضى السكري بتناول الشمندر كاملًا بدلًا من شرب العصير، لأن الألياف تُبطئ امتصاص السكر، وبالتالي تمنع ارتفاعه المفاجئ.