هل البهاق مرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالاكتئاب؟
قال فريق بحثي إن البهاق يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب، مع ارتفاع المخاطر بين المرضى السود واللاتينيين.

ما هو البهاق؟
البهاق مرض جلدي مزمن مناعي ذاتي، يصيب حوالي 1% من سكان العالم، ويتميز بفقدان تدريجي للخلايا الصبغية وظهور بقع ناقصة الصبغة على الجلد.
وقد أُبلغ عن آثار نفسية واجتماعية، تشمل تراجع احترام الذات ، والوصم الاجتماعي، وزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب.
في الدراسة التي حملت عنوان "التباين في خطر الاكتئاب حسب العرق والأصل العرقي في البهاق"، وهي دراسة أولية تم قبولها من قبل JAAD International ، أجرى الباحثون دراسة مقطعية استرجاعية لتقييم خطر الاكتئاب التفاضلي عبر المجموعات العرقية والإثنية لإبلاغ الرعاية الجلدية الأكثر ملاءمة.
شملت بيانات السجلات الصحية الإلكترونية من برنامج "جميعنا" التابع للمعاهد الوطنية للصحة (2018-2024) 254700 فردًا ببيانات قابلة للتحليل، حيث تطابقت بيانات مرضى البهاق (عددهم 1087) بنسبة 1:5 مع بيانات مجموعة المقارنة غير المصابة بالبهاق (عددهم 5,435) حسب العمر والجنس والعرق/الانتماء العرقي والتعليم والدخل والتأمين.
حُسبت نسب الأرجحية المعدلة (aOR) باستخدام الانحدار اللوجستي متعدد المتغيرات.
ارتبط البهاق بزيادة إجمالية في خطر الإصابة بالاكتئاب مقارنةً بالمرضى غير المصابين بالبهاق.
كان لدى المرضى السود المصابين بالبهاق خطر إصابة بالاكتئاب يزيد عن ضعفي خطر الإصابة به مقارنةً بالمرضى السود غير المصابين بالبهاق.
أظهر المرضى من أصل إسباني المصابين بالبهاق ارتفاعًا ملحوظًا في خطر الإصابة بالاكتئاب مقارنةً بالمرضى من أصل إسباني غير مصابين بالبهاق.
أظهر مرضى البهاق من غير ذوي الأصول الإسبانية ارتفاعًا في خطر الإصابة مقارنةً بغير المصابين به. أظهر مرضى البهاق من ذوي الأصول البيضاء ارتباطًا غير ذي دلالة إحصائية.
بينما أظهر مرضى البهاق من ذوي الأصول الآسيوية انخفاضًا في خطر الإصابة.
تكشف الدراسة عن اختلاف كبير في العبء الذي يتحمله مرضى البهاق على الصحة العقلية عبر المجموعات العرقية والإثنية، حيث يعاني المرضى السود واللاتينيون من خطر الإصابة بالاكتئاب بشكل كبير، مما يعكس بشكل محتمل زيادة وضوح الآفة والوصمة الثقافية والاختلافات في الوصول إلى خدمات الصحة العقلية والأمراض الجلدية.
يقترح المؤلفون إجراء أبحاث مستقبلية حول موقع البهاق، والعمر عند ظهوره، وتأثيرات العلاجات مثل العلاج بالضوء والروكسوليتينيب على الاكتئاب ، ويشيرون إلى أن دمج نماذج الرعاية التعاونية بين طب الأمراض الجلدية والطب النفسي قد يساعد في معالجة الاختلافات.

