الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تكشف فوائد تناول بيضة واحدة أسبوعيًا.. تحمي من مرض الزهايمر بنسبة 50%

السبت 30/أغسطس/2025 - 05:50 م
الزهايمر
الزهايمر


تشير دراسة حديثة نُشرت في مجلة التغذية إلى أن تناول بيضة واحدة فقط في الأسبوع قد تساهم في تقليل خطر الإصابة بمرض الزهايمر إلى النصف تقريبًا. 

ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يتناولون البيض بانتظام كانت لديهم نتائج معرفية أفضل وانخفض لديهم خطر التدهور الإدراكي مقارنةً بمن نادرًا ما يتناولون البيض.

تسلط  الدراسة الضوء على الدور الوقائي للعناصر الغذائية الموجودة في البيض مثل الكولين واللوتين والبروتين عالي الجودة، والتي ترتبط ارتباطًا مباشرًا بصحة الدماغ وتحسين وظيفة الذاكرة.

كيف يساعد البيض على الحماية من مرض الزهايمر؟

يحتوي البيض على مجموعة من العناصر الغذائية الفعالة في دعم صحة الدماغ، وتشمل ما يلي:

الكولين، وهو عنصر أساسي لإنتاج النواقل العصبية مثل الأسيتيل كولين، المسؤولة عن تعزيز الذاكرة والتعلم.

اللوتين، حيث يعتبر مضاد أكسدة قوي يقلل من الالتهابات والإجهاد التأكسدي الذي يُسرع من شيخوخة خلايا الدماغ.

البروتين عالي الجودة، يساعد على تجديد الخلايا العصبية ودعم استقلاب الطاقة في الدماغ.

وعن نتاءج الدراسة تبين أن تناول بيضة واحدة أسبوعيًا ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض الزهايمر بنسبة تقارب 50%.

الزهايمر 

كما أن المشاركون الذين يتناولون البيض أظهروا نتائج أفضل في اختبارات الذاكرة والانتباه، كما أن التأثير الإيجابي كان أكثر وضوحًا لدى كبار السن غير المصابين بالخرف سابقًا.

على الرغم من فوائد البيض، تبين أن الإفراط في تناوله قد يلغي بعض آثاره الإيجابية، خاصة في الأنظمة الغذائية الغنية بالكوليسترول.

تشير الدراسة إلى أن تناول بيضة إلى ثلاث بيضات أسبوعيًا هو الحل الأفضل لتعزيز صحة الدماغ، حيث يجب دمج البيض مع نظام غذائي متوازن يحتوي على الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة، مع ممارسة الرياضة بانتظام للحصول على أفضل النتائج.

تؤكد هذه الدراسة أن التغذية تلعب دورًا محوريًا في الوقاية من مرض الزهايمر، فبمجرد إضافة بيضة واحدة أسبوعيًا إلى نظامك الغذائي قد تكون خطوة بسيطة لكنها فعّالة لتعزيز صحة الدماغ وتقليل خطر الخرف مع التقدم في العمر.

كما أكدت الدراسة أن الحفاظ على صحة الدماغ لا يعتمد على غذاء واحد فقط، بل على نمط حياة متكامل يجمع بين التغذية الصحية، النشاط البدني، والنوم الجيد.