مخاطر ترك المياه في الزجاجات البلاستيكية داخل السيارات.. دراسة تحذر
يحذر خبراء الصحة من عادة شائعة وخطيرة تتمثل في شرب المياه من الزجاجات البلاستيكية التي تُترك داخل السيارات لفترات طويلة. حيث أظهرت أحدث الدراسات أن هذه الممارسة قد تؤدي إلى تسمم تدريجي للجسم نتيجة تسرب مواد كيميائية سامة وجزيئات بلاستيكية دقيقة إلى الماء.
مخاطر ترك المياه في الزجاجات البلاستيكية داخل السيارات
أثبتت العديد من الأبحاث أن معظم أنواع المياه المعبأة تحتوي بالفعل على ميكروبلاستيك ومواد غير مُعلنة، لكن الخطر يزداد بشكل كبير عند تعرض الزجاجات لدرجات حرارة مرتفعة داخل المركبات.
تشير الدراسات إلى أنه عند ترك زجاجات بلاستيكية في سيارة مغلقة في درجة حرارة 27° مئوية، قد تصل الحرارة بداخلها إلى 51° مئوية خلال ساعة واحدة مما قد تسبب مخاطر محتملة عند تناولها.
هذه الظروف تعزز من تحلل البلاستيك وإطلاق مواد ضارة مثل الأنتيمون، وهو معدن ثقيل يسبب الصداع والغثيان وآلام البطن على المدى القصير، بينما يؤدي إلى قرح المعدة والتهابات الرئة عند التعرض المزمن.
البيسفينول A (BPA)، عبارة عن مادة كيميائية ترتبط بأمراض خطيرة مثل السرطان، أمراض القلب والشرايين، التوحد، وحتى الوفاة المبكرة.
ووفقا لدراسة أجريت في جامعة نانجينغ الصينية، اكدت أن زجاجات مياه من مادة PET عند تعرضها لـ 70° مئوية لمدة 4 أسابيع أطلقت مستويات عالية من الأنتيمون وBPA في الماء.
كما أن دراسة من جامعة مكغيل الكندية (2023)، بينت أن 4 أنواع من البلاستيك، منها البولي إيثيلين، تطلق جسيمات دقيقة عند 37° مئوية فقط، بينما لم تُظهر العينات المخزنة في 4° مئوية أي إطلاق للجسيمات.

اللدائن النانوية والفثالات
اللدائن النانوية، خي عبارة عن جزيئات متناهية الصغر قادرة على اختراق خلايا الدم والدماغ مباشرة، ناقلة معها مواد كيميائية سامة.
الفثالات، تُستخدم لزيادة مرونة البلاستيك لكنها ترتبط بمخاطر صحية تشمل العيوب الخلقية والعقم واضطرابات الخصوبة والسرطان والخرف وصعوبات التعلم والربو وأمراض الجهاز التنفسي
كيف نحمي أنفسنا من تلك المخاطر؟
- تجنب ترك زجاجات المياه البلاستيكية في السيارات أو الأماكن الحارة.
- استبدال الزجاجات البلاستيكية بزجاجات زجاجية أو من الفولاذ المقاوم للصدأ.
- تخزين المياه في أماكن باردة بعيدًا عن أشعة الشمس المباشرة.
- الاعتماد على ماء مفلتر للوقاية.