الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

التهاب الرئة| أخطر مضاعفات العلاج المناعي لمرضى السرطان

السبت 30/أغسطس/2025 - 09:48 م
سرطان الرئة
سرطان الرئة


يعتبر التهاب الرئة، هو أحد أخطر المضاعفات المرتبطة بالعلاج المناعي لدى مرضى السرطان، إذ يؤدي إلى التهاب أنسجة الرئة ويؤثر سلبًا على الجهاز التنفسي وجودة حياة المريض. 

وتشير الإحصاءات الطبية إلى أن نسبة الإصابة بالتهاب الرئة الناجم عن العلاج المناعي تتراوح بين 3% و10%، بينما تصل معدلات الوفيات الناتجة عنه إلى 35% في بعض الحالات.

التهاب الرئة| أخطر مضاعفات العلاج المناعي لمرضى السرطان

تؤكد الأبحاث العلمية أنه يحدث التهاب الرئة في الغالب نتيجة لاستخدام مثبطات PD-1 وPD-L1، وهي أدوية حديثة لها قدرة فعالة في دعم وتعزيز الجهاز المناعي لمواجهة الأورام السرطانية.

ووفقا للأبحاث فإنه بالرغم من قدرتها الفعالية في تعزيز المناعة إلا أنه تبين أنها تحفز تفاعلات مناعية ذاتية تضر بأنسجة الرئة، مسببة ضيق التنفس، السعال، وآلام الصدر.

التهاب الرئة 

عوامل الخطر للإصابة بالتهاب الرئة

وعن عوامل خطر الإصابة بالتهاب الرئة، تزداد احتمالية إصابة بعض المرضى بمضاعفات الرئة أثناء العلاج المناعي في الحالات التالية:

  • وجود أمراض رئوية مزمنة مثل التليف الرئوي أو أمراض الرئة الخلالية.
  • التدخين المستمر أو التدخين في وقت سابق.
  • استخدام العلاج المناعي بالتزامن مع العلاج الكيميائي أو الإشعاعي.
  • بعض أنواع السرطان مثل سرطان الخلايا الكلوية، حيث يظهر التهاب الرئة بنسبة أعلى مقارنة بالأنواع الأخرى.
التهاب الرئة| أخطر مضاعفات العلاج المناعي لمرضى السرطان

تشخيص التهاب الرئة عند مرضى السرطان

لتشخيص التهاب الرئة عند مرضى السرطان، يعتمد الأطباء على التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan) لتحديد وجود تليف أو تصلب في الرئتين، إضافة إلى إجراء غسل القصبات الهوائية للتأكد من عدم وجود التهابات بكتيرية أو فيروسية مشابهة للأعراض.

طرق العلاج والتعامل مع المضاعفات

عند تأكيد الإصابة بالتهاب الرئة الناتج عن العلاج المناعي، يتم تعديل خطة العلاج أو إيقاف الدواء مؤقتًا، لتفادي أي مضاعفات محتملة.

كما يشير الخبراء إلى أنه يجب إعطاء المريض كورتيكوستيرويدات وأدوية مضادة للالتهاب لتقليل حدة الأعراض والتعامل مع المضاعفات بطريقة صحيحة.

أما في الحالات المتقدمة، قد يحتاج المريض إلى رعاية مركزة ومتابعة تنفسية دقيقة لتفادي المخاطر المحتملة.