كيف يتم تشخيص مرض هنتنغتون؟..الاختبارات الجينية أهم الفحوصات
كيف يتم تشخيص مرض هنتنغتون؟.. يعد مرض هنتنغتون من الأمراض العصبية الوراثية النادرة التي تصيب الدماغ وتؤدي إلى تدهور تدريجي في القدرات الحركية والعقلية والنفسية، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يتم تشخيص مرض هنتنغتون؟.
كيف يتم تشخيص مرض هنتنغتون؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال كيف يتم تشخيص مرض هنتنغتون؟، فحسبما جاء بموقع"مايو كلينك" الطبي، يعتمد تشخيص هذا المرض على مجموعة من الخطوات الطبية الدقيقة التي تهدف لتأكيد الإصابة واستبعاد أي أمراض مشابهة؛ نظرًا لتداخل أعراضه مع اضطرابات عصبية أخرى.
الفحص السريري والنفسي العصبي
عادة ما يبدأ التشخيص عبر مقابلة شاملة مع المريض تشمل استعراض التاريخ العائلي؛ إذ أن العامل الوراثي هو المؤشر الأهم للمرض.
ويجري طبيب الأعصاب فحوصًا أولية تتضمن تقييم ردود الأفعال العصبية وقوة العضلات والتوازن الحركي، إضافة إلى اختبار الحواس مثل السمع والبصر واللمس.
كما تجرى اختبارات نفسية عصبية لتقييم مهارات التفكير والذاكرة واللغة والمنطق المكاني.
وتساعد هذه الفحوصات الأطباء على رصد التغيرات المبكرة في القدرات الإدراكية للمريض، وخاصة في الحالات التي تظهر فيها الأعراض بشكل تدريجي.
تقييم الصحة العقلية والسلوكيات
كما ان هناك جانب آخر مهم في التشخيص هو الفحص النفسي، إذ يحال المريض إلى طبيب نفسي لتقييم الحالة العاطفية والسلوكيات وأنماط التفكير.
ويبحث الطبيب أيضًا في مدى قدرة المريض على اتخاذ القرارات والتأقلم مع الضغوط، بالإضافة إلى الكشف عن أي مؤشرات على اضطرابات مزاجية أو إساءة استخدام مواد مثل الكحول والمخدرات.
فحوصات الدماغ
كما تستخدم وسائل التصوير العصبي مثل: التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي (CT) للكشف عن التغيرات في مناطق الدماغ المرتبطة بالمرض.
ورغم أن هذه التغيرات قد لا تكون واضحة في المراحل الأولى، ولكنها تسهم في استبعاد أمراض أخرى قد تسبب أعراضًا مشابهة، مثل: أورام الدماغ أو السكتات الدماغية أو أمراض التنكس العصبي الأخرى.

الاختبارات الجينية
يعد الاختبار الجيني هو الوسيلة الأكثر دقة لتأكيد الإصابة؛ إذ يكشف عن وجود الطفرة في الجين المسؤول عن مرض هنتنغتون.
ويخضع المريض قبل الفحص إلى جلسة استشارة وراثية لتوضيح فوائد وعيوب معرفة النتائج، خاصة أن هذا الفحص لا يحدد توقيت ظهور الأعراض أو شدتها.
كما يجرى اختبار جيني تنبؤي للأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي مع المرض لكنهم لا يعانون من أعراض بعد.
ورغم أن هذا الفحص يساهم في تقليل القلق الشخصي وتوضيح مستقبل الفرد الصحي، فقد يحمل تبعات نفسية واجتماعية مثل: القلق من فقدان فرص عمل أو التأمين الصحي.
