ما هو مرض القزامة؟.. حالة طبية تربط بعوامل وراثية أو طبية
ما هو مرض القزامة؟.. مرض القزامة أو ما يعرف بالتقزم ليس مجرد قصر في الطول، بل يرتبط غالبًا بعوامل وراثية أو طبية تؤثر في نمو الجسم وتطوره، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على ما هو مرض القزامة؟.
ما هو مرض القزامة؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو مرض القزامة؟، فحسبما ورد بموقع"مايو كلينك" الطبي ، عادة ما يعرف الأطباء التقزم بأنه حالة يكون فيها طول الشخص البالغ 147 سنتيمترًا أو أقل، فالقامة تقاس بارتفاع الشخص في وضع الوقوف، وعند الإصابة بالتقزم يصبح الطول أقل بكثير من المتوسط العام للطول الطبيعي.
وتشير الدراسات إلى أن متوسط طول النساء المصابات بالتقزم يبلغ حوالي 125 سنتيمترًا، بينما يصل متوسط طول الرجال المصابين إلى 132 سنتيمترًا فقط.
وتظهر هذه الأرقام بوضوح الفارق الملحوظ بينهم وبين الأشخاص ذوي الطول الطبيعي.
جدير بالذكر أنه رغم شيوع مصطلح القزامة في الأوساط الطبية والإعلامية، إلا أن الكثير من المصابين يفضلون استخدام عبارات مثل: قصار القامة أو قصر القامة؛ لما تحمله من دلالات أكثر احترامًا وإنسانية.
وتجدر الإشارة إلى أن ليس كل قصر في الطول يعد مرضًا، فهناك قصر قامة وراثي يعتبر طبيعيًا ضمن اختلافات البشر؛ إذ يكون نمو العظام سليمًا ولا تصاحبه أي مشكلات صحية.

أنواع التقزم
وعن أنواع التقزم، يقسم الأطباء التقزم إلى نوعين رئيسيين، يختلفان في الشكل والأسباب على النحو التالي:
التقزم غير المتناسب
في هذه الحالة يظهر الجسم بأجزاء متفاوتة في النمو؛ فبعض الأعضاء تكون صغيرة جدًا مقارنة بغيرها.
وغالبًا ما يعود السبب في هذه الحالة إلى اضطرابات في نمو العظام تؤدي إلى إعاقة التطور الطبيعي للهيكل العظمي.
التقزم المتناسب
أما في هذه الحالة يبدو الجسم متناسقًا، فتكون جميع الأعضاء أصغر من المعدل الطبيعي بنفس الدرجة، مما يجعل المظهر متقاربًا مع الأجسام متوسطة القامة، ولكن بحجم أصغر.
وعادة ما يرتبط هذا النوع من التقزم بمشكلات طبية منذ الولادة أو بأمراض تصيب الطفل في سنواته الأولى فتؤثر في نموه الكلي.
