سبب مرض التقزم.. عوامل وراثية أو هرمونية أو بيئية
سبب مرض التقزم.. يعد التقزم من الاضطرابات الطبية التي تؤدي إلى قصر القامة بشكل ملحوظ مقارنة بالمعدل الطبيعي، ويعود في الغالب إلى أسباب وراثية أو هرمونية أو بيئية، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على سبب مرض التقزم.
سبب مرض التقزم
وعن سبب مرض التقزم، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، لا يزال السبب في بعض الحالات غير معروف بشكل دقيق، مما يجعل التشخيص والتعامل مع المرض يتطلبان دراسة شاملة لحالة المريض وتاريخه العائلي.
ومن أبرز أسباب مرض التقزم ما يلي:
العوامل الوراثية
تشير الدراسات إلى أن السبب الأكثر شيوعًا للتقزم يرتبط بحدوث تغيرات جينية عشوائية قد تطرأ على الطفل حتى لو كان والداه طبيعيي الطول.
كما يمكن أن يورث المرض من أحد الوالدين أو كليهما في حال وجود جينات متغيرة مسببة للحالة، ومن أبرز الأمثلة:
الودانة
تعد أكثر أسباب التقزم شيوعًا؛ إذ يولد حوالي 80% من المصابين بها لآباء متوسطي الطول.
وفي هذه الحالة، يحمل الطفل جينًا متغيرًا يؤدي إلى خلل في نمو العظام إلى جانب جين سليم آخر ، وقد ينقل الوالد المصاب الجين المتغير أو الجين السليم إلى أبنائه.

متلازمة تيرنر
متلازمة تيرنر تصيب الإناث فقط؛ نتيجة فقدان كلي أو جزئي لأحد الكروموسومات الجنسية (X)، وتمتلك الفتاة المصابة نسخة واحدة فقط تعمل من كروموسوم الجنس بدلاً من نسختين، وهو ما يعيق النمو الطبيعي.
العوامل الهرمونية
قد يكون انخفاض هرمون النمو سببًا مباشرًا للتقزم المتناسب؛ إذ لا تفرز الغدة النخامية كمية كافية من هذا الهرمون الضروري للنمو.
وفي بعض الحالات، يعود ذلك إلى تغيرات وراثية أو إصابات، ولكن السبب يبقى غير معروف في معظم الحالات.
كما يمكن أن يؤدي انخفاض مستويات هرمونات أخرى إلى التأثير على النمو الجسدي بشكل عام.
سوء التغذية
كما يلعب الغذاء دورًا محوريًا في نمو الطفل، فالنقص المزمن في العناصر الغذائية الأساسية خلال الطفولة قد يؤدي إلى بطء النمو والتقزم، لاسيما في البيئات الفقيرة التي تعاني من سوء تغذية ونقص الرعاية الصحية.
عوامل خطر الإصابة بمرض التقزم
تختلف عوامل خطر الإصابة بمرض التقزم تبعًا لنوع التقزم، ففي بعض الحالات، يكون التغير الجيني عشوائيًا وغير وراثي، بينما في حالات أخرى يزداد خطر إصابة الطفل إذا كان أحد الوالدين أو كلاهما يعاني من التقزم؛ لذا ينصح الأطباء المقبلين على الإنجاب بإجراء اختبارات جينية لمعرفة احتمالية انتقال الحالة إلى الأبناء.



