كيف تتحكم صحة الكلى في ضغط الدم؟.. تعرف على العلاقة
على الرغم من اعتقاد معظمنا أن ضغط الدم مرتبط فقط بالقلب والدماغ، إلا أن قلة منا تدرك أن صحة الكلى تلعب دور أساسي في تنظيم ضغط الدم.
تتمثل الوظيفة الأساسية للكلى في الحفاظ على توازن الماء والملح في الجسم، بالإضافة إلى ذلك، فهي تخلص الجسم من الفضلات والسوائل الزائدة، كما تلعب الكلى دور حاسم في تنظيم ضغط الدم.
تنظم الكلى كمية الملح (الصوديوم) والماء التي نحتفظ بها في أجسامنا، ويحدث ارتفاع ضغط الدم نتيجة لزيادة الملح في الدم.
ماذا يحدث عند تلف الكلى؟
لا تستطيع الكلى التالفة تنظيم ضغط الدم، حيث تتفاعل الكلى السليمة مع هرمون الألدوستيرون، ويعتمد تنظيم ضغط الدم في جميع أنحاء الجسم على الألدوستيرون.
ويمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط وتلف الكلى إلى دورة خطيرة، قد يكون التحكم في ضغط الدم أكثر صعوبة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضعف في وظائف الكلى، وقد يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المُتحكم فيه إلى تفاقم تلف الكلى.

الدوران الخطير لأمراض الكلى وارتفاع ضغط الدم
ببساطة، هناك علاقة متبادلة بين صحة الكلى وارتفاع ضغط الدم، غالبًا ما يُجهد ارتفاع ضغط الدم الكلى، مما يُصعّب على الجسم تصفية السوائل والأملاح، هذا يرفع نسبة الصوديوم في الدم، مما يُسهم في ارتفاع ضغط الدم.
في كثير من الأحيان، لا نُدرك كمية الملح في الطعام، يُستخدم الملح غالبًا كمادة حافظة لزيادة مدة صلاحية الطعام.
تحتوي معظم المنتجات الغذائية المُتاحة تجاريًا على الملح، مثل البسكويت والشوكولاتة والحلويات والخبز والزبدة، وغيرها. وبهذه الطريقة، نستهلك، عن قصد أو عن غير قصد، كمية من الملح تفوق احتياجات أجسامنا.
تغييرات بسيطة في نمط الحياة لحماية كليتيك
لذا، من الضروري الحفاظ على نمط حياة صحي، يشمل شرب كميات كبيرة من الماء، والحد من تناول الصوديوم (الملح)، وتجنب الأطعمة المصنعة، وتجنب الإفراط في استخدام مسكنات الألم، والإقلاع عن الكحول والتدخين. كل هذه الجهود كفيلة بالحفاظ على صحة كليتيك.