الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف تهيئ الأسرة الأبناء للعام الدراسي نفسيا؟ .. استعدادات ضرورية لتلك المرحلة

الأحد 07/سبتمبر/2025 - 11:02 ص
كيف تهيئ الأسرة الأبناء
كيف تهيئ الأسرة الأبناء للعام الدراسي نفسيا؟


كيف تهيئ الأسرة الأبناء للعام الدراسي نفسيا؟ .. مع اقتراب العام الدراسي الجديد، تبدأ الأسر في الاستعداد لتلك المرحلة التي تحمل معها الكثير من التحديات والضغوط النفسية للاسرة والطالب، إذ يؤكد خبراء علم النفس السلوكي أن الاستعداد الحقيقي للعام الدراسي لا يقتصر على تجهيز الأدوات المدرسية أو دفع المصروفات، بل يبدأ من تهيئة المناخ النفسي داخل المنزل وإعطاء الأطفال شعورا بالطمأنينة والقبول لفكرة العودة إلى الدراسة.

كيف تهيئ الأسرة الأبناء للعام الدراسي نفسيا؟ 

ويوضح الدكتور طارق إلياس، خبير علم النفس السلوكي، في تصريحات إعلامية أن أولى خطوات الاستعداد للعام الدراسي تبدأ من الأهل أنفسهم قبل الأبناء، إذ أن قبول الأسرة لفكرة أن المدرسة جزء طبيعي ومستمر من حياة الأطفال يقلل من التوتر الذي قد ينتقل بشكل غير مباشر للطلاب، لافتا إلى أن مقاومة هذه الفكرة لا تزيد إلا من الضغوط الداخلية وتنعكس سلبا على استعداد الأبناء وتركيزهم.

ضبط النوم

ومن أبرز التحديات التي تواجه الأسر في بداية العام الدراسي مواعيد النوم والاستيقاظ المبكر، ولذا أكد خبير علم النفس السلوكي أن الحل يكمن في النظر إلى الجانب الإيجابي للأمر مثل انتظام النوم، وتقليل الفوضى اليومية، والقدرة على وضع خطة أفضل لليوم. 

وأوضح أن عملية التأهيل يجب أن تبدأ تدريجيا منذ أوائل سبتمبر، حيث إن الساعة البيولوجية للأطفال تحتاج وقتا للتأقلم من جديد مع مواعيد الدراسة.

تلاميذ داخل احد الفصول

التعويد على الروتين المدرسي 

ولا يقتصر التأهيل على النوم فقط، بل يشمل أيضا تعويد الأبناء على الروتين المدرسي مثل تحضير الحقيبة مساء، واختيار الملابس مسبقا، والاستعداد المبكر للخروج من المنزل، وهذه الخطوات تمنح الأطفال شعورا بالمسؤولية وتقلل من المشاحنات الصباحية التي عادة ما تصاحب الأيام الأولى من الدراسة.

تجنب فرض الأوامر بشكل مباشر

وينصح خبير علم النفس السلوكي  بأن يتجنب أولياء الأمور فرض الأوامر بشكل مباشر أو استخدام أسلوب العقاب عند محاولة ضبط مواعيد النوم والدراسة بل يجب أن يكون الأمر تدريجيا وهادئا من خلال إطفاء التلفزيون والأجهزة الإلكترونية قبل النوم، وتشجيع الأطفال على ممارسة أنشطة خفيفة مثل القراءة أو المراجعة البسيطة دون إشعارهم بأنهم تحت ضغط دراسي ، وهذا الأسلوب يزرع لديهم شعورا إيجابيا تجاه المدرسة ويجعلهم أكثر استعدادا للتعلم.