ما هو مرض مويامويا؟.. مرض نادر يهدد شرايين الدماغ
ما هو مرض مويامويا؟.. مرض مويامويا حالة طبية نادرة ولكنها خطيرة؛ إذ تهدد سلامة الدماغ وحياة المرضى، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو مرض مويامويا؟.
ما هو مرض مويامويا؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو مرض مويامويا؟، فحسبما ذكره موقع “مايو كلينك” الطبي، يعد مرض مويامويا من الأمراض النادرة التي تصيب الأوعية الدموية في الدماغ؛ إذ يؤدي إلى انسداد أو تضيق الشريان السباتي داخل الجمجمة، وهو الشريان الرئيسي المسؤول عن نقل الدم إلى المخ.
ومع ضعف تدفق الدم عبر هذا الشريان، يحاول الجسم التعويض بتكوين أوعية دموية صغيرة عند قاعدة الدماغ لتوفير الإمداد الدموي اللازم، إلا أن هذه الأوعية تكون هشة وغير كافية لحماية الدماغ بشكل كامل.
ويشار إلى أنه بالرغم من أن مرض مويامويا يمكن أن يصيب البالغين، فإنه أكثر شيوعًا بين الأطفال، وقد لوحظ أن انتشاره يرتفع في شرق آسيا، خاصة في اليابان وكوريا والصين، وهو ما يرجعه الباحثون إلى عوامل وراثية مرتبطة ببعض المجموعات السكانية هناك، ومع ذلك لا يقتصر ظهوره على هذه الدول فقط، بل يمكن أن يظهر في أي مكان بالعالم.
هل مرض مويامويا خطير؟
وفيما يخص إجابة سؤال هل مرض مويامويا خطير؟، خطورة مرض مويامويا تكمن في مضاعفاته، إذ يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بسكتة دماغية مصغرة تعرف بـ"النوبة الإقفارية العابرة"، أو كذلك سكتة دماغية كاملة، كما قد يسبب نزيفًا داخليًا في المخ.
وتشمل آثاره أيضًا مشاكل في الإدراك وتأخرًا في النمو لدى الأطفال، بالإضافة إلى احتمالية حدوث إعاقات جسدية أو عقلية.
وتتضمن أبرز المضاعفات المرتبطة بالمرض ما يلي:
- نوبات الصرع.
- وأيضًا الشلل الجزئي أو الكلي.
- وكذلك اضطرابات في النطق والحركة.
- فضلًا عن ضعف الرؤية.
- بالإضافة إلى تأخر التطور المعرفي والنمو عند الأطفال.

جدير بالذكر أن هذه المضاعفات تجعل من المرض حالة خطيرة قد تُحدث أضرارًا دائمة في الدماغ إذا لم تعالج مبكرًا؛ لذا يشدد الأطباء على أن التشخيص المبكر لمرض مويامويا ضروري؛ لتجنب تلك المضاعفات الخطيرة وتم اكتشاف المرض في مراحله الأولى، ويمكن السيطرة عليه وتقليل آثاره المدمرة على الدماغ.
الوقاية من مرض مويامويا
وعن الوقاية من مرض مويامويا، فحتى الآن لا توجد طريقة مؤكدة للوقاية من مرض مويامويا، نظرًا لارتباطه بعوامل جينية في كثير من الحالات، ولكن التدخل الطبي والعلاجات المتاحة يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر السكتات الدماغية والمضاعفات الأخرى.
وتشمل هذه العلاجات الأدوية المانعة لتجلط الدم والجراحات التي تهدف إلى تحسين تدفق الدم إلى المخ.




