علامات نقص المغنيسيوم في الفم.. من بينها القرح المتكررة وصرير الأسنان
يعتبر المغنيسيوم من أهم المعادن التي يحتاجها الجسم، حيث يدخل في أكثر من 300 تفاعل إنزيمي، ويساعد على عمل الأعصاب، واسترخاء العضلات، وصحة العظام والأسنان، ويعتبر نقصه شائع بين البالغين، وقد تظهر أولى علاماته في الفم.
علامات نقص المغنيسيوم في الفم
بحسب الدكتور مارك بورهين، طبيب أسنان بخبرة تزيد عن 40 عامًا، وفقا لتايمز اوف إينديا، تبين أن هناك أعراض فموية قد تُشير إلى نقص المغنيسيوم تستدعي الانتباه والفحص.
نزيف اللثة
هو نزيف متكرر عند تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الخيط، والمغنيسيوم يُساعد على تقليل الالتهابات ودعم عظام الأسنان، ونقص المغنسيوم في الجسم قد يؤدي إلى بطء التئام الأنسجة وفقدان الأسنان المبكر.
قرح الفم المتكررة
نقص المغنيسيوم يُضعف المناعة ويُبطئ إصلاح الأغشية المخاطية، ويزيد ذلك من احتمالية ظهور القرحات الفموية المؤلمة.
تسوس الأسنان وضعف مينا الأسنان
المغنيسيوم مهم لامتصاص الكالسيوم وبناء المينا، كما أن انخفاضه قد يجعل الأسنان أكثر عرضة للتسوس حتى مع العناية الجيدة.
حساسية الأسنان
نقص المعادن يؤدي إلى تآكل المينا وانكشاف العاج، ويسبب نقص المغنسيوم في الجسم ألمًا عند شرب المشروبات الساخنة أو الباردة.
صرير الأسنان وشد الفك
انخفاض المغنيسيوم يزيد توتر العضلات، ويؤدي ذلك إلى صرير الأسنان ليلًا واضطرابات الفك.
وخز أو حرقان في الفم
يُشير الوخز أو حرقان الفم إلى تهيج الأعصاب الناتج عن نقص المغنيسيوم، وقد يظهر في اللسان أو الشفتين أو حول الفم.
طعم معدني في الفم
يحدث نتيجة تغير توازن المعادن أو خلل في إشارات التذوق، وقد يكون عرضًا غير شائع لكنه مرتبط بانخفاض المغنيسيوم.

متى يجب استشارة الطبيب؟
عند ملاحظة عدة أعراض من القائمة السابقة، يُنصح بمراجعة طبيب الأسنان أو أخصائي الرعاية الصحية، فالفحص يشمل تقييم النظام الغذائي وإجراء تحاليل دم لقياس مستويات المغنيسيوم، فضلا عن اقتراح مكملات أو تعديلات غذائية مثل تناول المكسرات، أو البذور، أو الخضراوات الورقية، والحبوب الكاملة.
يعتبر قص المغنيسيوم من الأسباب الخفية وراء مشاكل اللثة والأسنان مثل النزيف، والتسوس، والحساسية، وينصح بمراجعة الطبيب للتشخيص المبكر والفحص.