فوائد مكملات المغنيسيوم وأفضل طريقة لتناولها
يعتبر المغنيسيوم من أهم المعادن التي يحتاجها جسم الإنسان بكميات محدودة، لكنه يشارك في أكثر من 300 عملية حيوية أساسية، وتشمل وظائفه الرئيسية، دعم عمل العضلات والأعصاب وتنظيم ضربات القلب وتقوية العظام وضبط مستويات السكر في الدم والمساعدة على تقليل التوتر وتحسين النوم.
يحصل الجسم عادة على المغنيسيوم من أطعمة مثل الخضروات الورقية والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة؛ لكن نقص المغنيسيوم شائع نسبيا، وتظهر أعراضه على شكل تعب أو تشنجات عضلية أو صداع وقلق أو أرق.
فوائد مكملات المغنيسيوم وأفضل طريقة لتناولها
تعد الحبوب والكبسولات الشكل الأكثر شيوعا لمكملات المغنيسيوم، وتشمل أنواعا مثل سترات المغنيسيوم وجليسينات المغنيسيوم وأكسيد المغنيسيوم.
وتعتبر الأفضل امتصاصا سترات وجليسينات المغنيسيوم، لكونهما أكثر لطفا على المعدة، وقد يسبب أكسيد المغنيسيوم اضطرابات هضمية أو إسهال عند تناوله بجرعات مرتفعة.
بحسب موقع Healthline، لا يعاني معظم الأشخاص من آثار جانبية عند استخدام مكملات المغنيسيوم، لكن الجرعات الكبيرة قد تسبب إسهال وغثيان، خاصة لدى من يعانون من مشاكل في الكلى.

مكملات المغنيسيوم على شكل زيت
زيت المغنيسيوم هو محلول من كلوريد المغنيسيوم يستخدم موضعيا على الجلد، وليس زيتا بالمعنى التقليدي.
ومن فوائده يساعد على استرخاء العضلات وتخفيف التشنجات وتقليل التوتر وتحسين نوعية النوم، ويتجاوز الجهاز الهضمي، ما يجعله مناسبا لمن لا يتحملون المكملات الفموية.
ووفقا للأبحاث العلمية حول امتصاصه عبر الجلد فلا تزال محدودة؛ كما قد يسبب تهيجا جلديا بسيطا لدى بعض الأشخاص.
حبوب المغنيسيوم أم زيت المغنيسيوم أفضل للصحة؟
إذا كان هدفك هو معالجة نقص المغنيسيوم بشكل عام، فإن الحبوب والكبسولات وخاصة سترات أو جليسينات المغنيسيوم هي الخيار الأكثر فعالية وموثوقية.
أما إذا كان الهدف هو التخفيف السريع من تقلصات العضلات أو المساعدة على الاسترخاء والنوم، فيمكن أن يكون زيت المغنيسيوم خيارا مساعدا.
يعتبر المغنيسيوم عنصر أساسي لصحة الجسم، ونقصه قد يؤدي إلى مشاكل مثل الإرهاق، والتوتر، واضطرابات النوم.
يمكن الحصول على المغنسيوم من الغذاء أو من خلال المكملات الغذائية، والأقراص والكبسولات مناسبة للاستخدام طويل الأمد ولعلاج نقص المغنيسيوم، بينما يفيد زيت المغنيسيوم في الحالات الموضعية مثل تقلصات العضلات، وينصح باستشارة الطبيب قبل البدء في أي مكمل غذائي لتحديد الجرعة والشكل الأنسب.