الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الحساسية الشائعة عند الأطفال.. ونصائح للأباء للتعامل معها بفعالية

الثلاثاء 16/سبتمبر/2025 - 01:12 م
الحساسية الشديدة
الحساسية الشديدة عند الأطفال.. أرشيفية


تُعد عوامل مختلفة، مثل الطعام وحبوب اللقاح ووبر الحيوانات الأليفة وعث الغبار، من بين الأسباب الرئيسية لحساسية الأطفال التي قد تُسبب لهم إزعاجًا، سيعاني العديد من الأطفال من أعراض، تتراوح من العطس إلى ردود فعل شديدة مثل الحساسية الشائعة.

من الضروري أن يُولي الآباء أقصى درجات الاهتمام لسلامة أطفالهم والوقاية من الحساسية، يُسلط الخبير الضوء هنا على الحساسية الشائعة، وأسبابها وأعراضها ومضاعفاتها وعلاجها والإجراءات الوقائية.

الأسباب الشائعة للحساسية لدى الأطفال

تحدث الحساسية عندما يتفاعل جهاز المناعة لدى الطفل بشكل خاطئ مع مادة غير ضارة كما لو كانت خطيرة، تشمل العوامل الشائعة أطعمة مثل الحليب والبيض والفول السوداني وفول الصويا والقمح والمحار؛ ومحفزات بيئية مثل حبوب اللقاح وعث الغبار والعفن؛ ووبر الحيوانات الأليفة مثل القطط والكلاب؛ وحتى لسعات الحشرات وبعض الأدوية. 

علاوة على ذلك، تلعب الوراثة دورًا في ذلك، فالأطفال الذين يعاني آباؤهم من الحساسية أو الربو هم أكثر عرضة للإصابة بهما.

أعراض ومضاعفات الحساسية غير المعالجة

تختلف الحساسية أيضًا باختلاف العمر، مثل حساسية الطعام، التي تُلاحظ عادةً لدى الرضع والأطفال الصغار، والحساسية البيئية مثل حساسية حبوب اللقاح والغبار والعفن، والتي تظهر بمجرد بدء الأطفال بالذهاب إلى المدرسة. 

يمكن أن تؤدي الحساسية غير المعالجة إلى ما يُعرف بـ"المسيرة التأتبية" - وهي دورة قد يُصاب فيها الطفل أولاً بالأكزيما، ثم حساسية الطعام، ثم التهاب الأنف التحسسي أو الربو أو التهاب الجيوب الأنفية. 

علاوة على ذلك، حتى التعرض للحساسية قد يُسبب الحساسية المفرطة، وهي رد فعل تحسسي مُهدد للحياة يتطلب عناية طبية طارئة دون أي تأخير.

في بعض الأحيان، قد تُؤثر الحساسية على روتين الطفل اليومي وتؤثر على أدائه الأكاديمي، سيُصبح الطفل غير قادر على التركيز على دراسته وسيشعر بالتوتر والقلق باستمرار. لذلك، من الأفضل إبلاغ الطبيب بالأعراض لاتخاذ الإجراءات اللازمة في الوقت المناسب.

متى يجب زيارة الطبيب؟

يتم التشخيص من خلال التاريخ الطبي، والفحص البدني، واختبارات الحساسية، مثل اختبارات وخز الجلد أو فحوصات الدم، ويشمل العلاج أدوية مثل مضادات الهيستامين أو بخاخات الأنف لتخفيف الأعراض. ​​

كما يُنصح المصابون بالحساسية الشديدة بالخضوع للعلاج المناعي لمسببات الحساسية (حقن الحساسية) في حالات مختارة لتخفيف الأعراض على المدى الطويل. ويحدد الطبيب خطة العلاج. 

يجب على الوالدين تجنب إعطاء أي أدوية بمفردهم، كما تلعب التغذية دورًا داعمًا، يجب على الوالدين تقديم وجبات غنية بفيتامين ج وفيتامين د والبروبيوتيك مثل الزبادي، والتي تقوي جهاز المناعة.

نصائح لحماية طفلك من الحساسية

على الآباء أن يدركوا أنه على الرغم من عدم إمكانية الوقاية من جميع أنواع الحساسية، إلا أنه يمكنهم تقليل المخاطر من خلال الحفاظ على بيئة نظيفة، واستخدام أغطية أسرّة مقاومة للغبار، وإبعاد الحيوانات الأليفة عن غرف النوم، والتأكد من تناول الأطفال لنظام غذائي متوازن، ومراقبة تعرضهم لمسببات الحساسية المحتملة. 

يجب على الأطفال أيضًا الحفاظ على نظافتهم الشخصية، لذا، فإن تعليم الأطفال مسببات الحساسية وكيفية تجنبها أمرٌ بالغ الأهمية. 

احرص على الاهتمام بصحة طفلك، فهذا سيُحدث فرقًا كبيرًا، لذا، مع العلاج في الوقت المناسب واتخاذ التدابير الوقائية، يمكن لمعظم الأطفال المصابين بالحساسية أن يعيشوا حياة صحية ونشطة.