ما هي أسباب متلازمة آيزنمينغر؟.. التحويلة القلبية أبرزها
ما هي أسباب متلازمة آيزنمينغر؟.. تعد متلازمة آيزنمينغر إحدى المضاعفات المتأخرة والخطيرة لعدد من أمراض القلب الخلقية التي لم تكتشف أو تعالج في وقت مبكر من حياة المريض.
وعلى الرغم من أن المتلازمة ليست عيبًا خلقيًا بحد ذاتها، إلا أنها نتيجة مباشرة لعدم التدخل الطبي أو الجراحي في مرحلة الطفولة، ما يجعل الوقاية والكشف المبكر عن أمراض القلب الخلقية السبيل الأمثل لتجنبها، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب متلازمة آيزنمينغر؟.
ما هي أسباب متلازمة آيزنمينغر؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أسباب متلازمة آيزنمينغر؟، فحسبما أورده موقع"مايو كلينك" الطبي، تبدأ المشكلة بوجود فتحة أو ما يعرف بالتحويلة القلبية، سواء بين حجرات القلب أو الأوعية الدموية الرئيسية، وتسمح هذه الفتحة بمرور الدم بطريقة غير طبيعية، ما يؤدي مع مرور الوقت إلى ارتفاع الضغط في الشريان الرئوي.
ومع زيادة الضغط، تتعرض الأوعية الدموية الدقيقة في الرئتين للتلف التدريجي، وتختلط الدورة الدموية الغنية بالأكسجين مع الدورة الفقيرة به. النتيجة هي انخفاض مستويات الأكسجين في الدم، وهو ما يفسر الأعراض المميزة مثل: الزرقة وضيق التنفس والإرهاق.
ومن أبرز الأسباب والعيوب الخلقية المرتبطة ما يلي:
عيب الحاجز البطيني
يعد عيب الحاجز البطيني هو السبب الأكثر شيوعًا، ويحدث نتيجة ثقب في الجدار الفاصل بين البطينين، ما يسمح بمرور الدم بشكل غير طبيعي.
عيب القناة الأذينية البطينية
وهو ثقب كبير في مركز القلب عند التقاء الحواجز بين الأذينين والبطينين، ويرتبط عادة بخلل في الصمامات.
عيب الحاجز الأذيني
وهو عبارة عن فتحة في الجدار الفاصل بين الأذينين تؤدي إلى اختلاط الدم بين الحجرتين العلويتين.

القناة الشريانية السالكة
تعنى القناة الشريانية السالكة بقاء فتحة دائمة بين الشريان الرئوي والشريان الأورطي، ما يؤدي إلى تدفق غير طبيعي للدم.
جدير بالذكر أن هذه العيوب تسبب تدفق الدم بخلاف المسار الطبيعي، وهو ما يزيد الضغط في الدورة الرئوية تدريجيًا.
ومع مرور السنوات، يزداد العبء على القلب لضخ الدم إلى الرئتين، وتتعرض الأوعية الدموية للتلف. النتيجة النهائية هي اختلاط الدم المؤكسج بالدم غير المؤكسج، ما يُضعف تزويد أنسجة الجسم بالأكسجين.
عوامل خطر الإصابة بمتلازمة آيزنمينغر
تتضمن عوامل خطر الإصابة بمتلازمة آيزنمينغر ما يلي:
- التاريخ العائلي، فإذا كان هناك إصابات سابقة بعيوب خلقية في القلب ضمن العائلة، تزداد احتمالية إصابة الأطفال بمشكلات مشابهة.
- غياب العلاج المبكر، عدم اكتشاف العيب القلبي أو إهمال معالجته دوائيًا أو جراحيًا في الطفولة يؤدي إلى تفاقم الحالة، ما يجعل المتلازمة تظهر في مراحل لاحقة من العمر.
