ما هي أسباب تضيق الشريان الأبهر؟.. عيوب القلب الخلقية أبرزها
ما هي أسباب تضيق الشريان الأبهر؟.. يعد تضيق الأبهر من المشكلات القلبية المعقدة التي تفرض على القلب جهداً إضافياً لضخ الدم عبر الشريان الأورطي، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أسباب تضيق الشريان الأبهر؟.
ما هي أسباب تضيق الشريان الأبهر؟
وبشأن إجابة سؤال ما هي أسباب تضيق الشريان الأبهر؟، فوفقًا لما ورد بموقع"مايو كلينك" الطبي، على الرغم من أن السبب الدقيق للإصابة بهذا المرض ليس معروفًا بشكل كامل، إلا أن الدراسات الطبية تشير إلى ارتباطه الوثيق بالعيوب الخلقية في القلب، إضافة إلى بعض العوامل المكتسبة التي قد تظهر في مراحل لاحقة من العمر.
ومن أبرز هي أسباب تضيق الأبهر ما يلي:
الأسباب الخلقية لتضيق الأبهر
غالبية حالات تضيق الأبهر تعود إلى عيب خلقي في القلب يظهر منذ نمو الجنين داخل رحم الأم، ففي هذه المرحلة المبكرة من التكوين، قد تحدث اضطرابات غير واضحة الأسباب تؤدي إلى عدم اكتمال نمو الشريان الأورطي بالشكل الطبيعي.
ويظل هذا العيب موجودًا منذ الولادة، وقد يترافق مع مشكلات أخرى في القلب، مما يزيد من تعقيد الحالة.
الأسباب المكتسبة في مراحل لاحقة
بالرغم من ندرة الأسباب المكتسبة، ولكن يمكن أن يتطور تضيق الأبهر عند بعض الأشخاص في عمر متقدم نتيجة عوامل صحية أو حوادث تؤثر مباشرة على الشرايين، ومن أبرز هذه الأسباب:
- إصابات جسدية قوية.
- وتراكم الكوليسترول والدهون داخل الشرايين فيما يعرف بتصلب الشرايين.
- وكذلك إصابة نادرة تسمى التهاب الشرايين تاكاياسو، وهي حالة تؤدي إلى تورم الأوعية الدموية وتهيجها.
عوامل خطر الإصابة ببتضيق الأبهر
وبشأن عوامل خطر الإصابة ببتضيق الأبهر، توجد بعض العوامل التي قد تزيد من احتمال الإصابة بالمرض، من بينها:
- كون المريض ذكرًا.
- وأيضًا الإصابة بحالات وراثية محددة مثل متلازمة تيرنر.
- وكذلك وجود عيوب قلب خلقية أخرى تزيد من احتمالية ظهور التضيق.

العيوب الخلقية المصاحبة لتضيق الأبهر
وعن العيوب الخلقية المصاحبة لتضيق الأبهر، يرتبط تضيق الأبهر بعدة مشكلات قلبية يولد بها المريض، ومن أبرزها ما يلي:
- الصمام الأورطي ثنائي الشرف؛ إذ يحتوي الصمام على شرفتين فقط بدلًا من ثلاث، مما يعيق تدفق الدم الطبيعي.
- وأيضًا التضيق تحت الأورطي، والذي يحدث أسفل الصمام الأورطي ويحد من خروج الدم من البطين الأيسر.
- وكذلك القناة الشريانية السالكة، وهي وعاء دموي يبقى مفتوحًا بعد الولادة بدلاً من أن ينغلق بشكل طبيعي.
- فضلًا عن ثقوب القلب مثل: عيب الحاجز الأذيني أو البطيني، وهي ثقوب بين حجرات القلب.
- بالإضافة إلى تضيق الصمام التاجي الخلقي؛ إذ يكون الصمام الفاصل بين الأذين والبطين الأيسر ضيقًا منذ الولادة.



