هل يوجد علاقة بين نقص فيتامين د والسرطان؟.. التزم بالكمية المسموح بها يوميا
يُعرف فيتامين د بكونه فيتامين الشمس ودوره الأساسي في بناء العظام ودعم المناعة؛ لكن أبحاثًا عديدة تشير إلى وجود علاقة محتملة وإن كانت غير مؤكدة؛ بين نقص فيتامين د وزيادة خطر الإصابة بالسرطان، فهل يمكن أن يكون نقص الفيتامين يؤدي للسرطان؟
فيتامين د
فيتامين د ليس مجرد عنصر غذائي عادي، بل يتحول في الجسم إلى هرمون نشط يُسمى الكالسيتريول، وهو يساهم في امتصاص الكالسيوم والفوسفور لبناء عظام قوية ودعم صحة العضلات والأعصاب، وتقوية جهاز المناعة وتقليل الالتهابات.
وفيتامين د له دور فعال في تنظيم نمو الخلايا ومنع تكاثرها غير الطبيعي، وهي عملية مهمة في الوقاية من السرطان.
الكمية الموصى بها يوميًا
البالغون من عمر 19 لـ 70 عامًا: 600 وحدة دولية (15 ميكروجرام).
أكثر من 71 عامًا: 800 وحدة دولية (20 ميكروجرام).
الأطفال: 400 وحدة دولية (10 ميكروجرام).

العلاقة بين نقص فيتامين د والسرطان
لاحظت دراسات مبكرة أن المناطق المشمسة تسجل معدلات أقل لبعض أنواع السرطان، ما أثار فرضية أن التعرض للشمس وإنتاج فيتامين د قد يحميان من نمو الأورام.
في الدراسات المعملية، وُجد أن فيتامين د يمكن أن يبطئ نمو الخلايا السرطانية، ويحفز موت الخلايا التالفة، ويقلل من تكوين الأوعية الدموية التي تغذي الأورام.
هذه النتائج دفعت العلماء لإجراء دراسات طويلة المدى لاختبار تأثير مكملات فيتامين د على معدلات الإصابة بالسرطان.
ووفقا لتجربة VITAL على أكثر من 25 ألف مشارك، تبين أن تناول 2000 وحدة دولية يوميًا لم يُقلل من إجمالي حالات السرطان أو سرطان الثدي والبروستاتا والقولون خلال 5 سنوات.
ورغم أن المكملات لم تُثبت فعاليتها في منع الإصابة بالسرطان، تشير بعض التحليلات إلى أن الأشخاص الذين لديهم مستويات جيدة من فيتامين د قد يسجلون معدل وفيات أقل بعد تشخيص السرطان، ما يوحي بأن الفيتامين قد يساعد في تحسين فرص النجاة.
خلاصة القول، لا يُوصى بتناول فيتامين د كوسيلة رئيسية للوقاية من السرطان، حيث يُنصح بالحفاظ على مستويات كافية منه لدعم صحة العظام والمناعة، مع التعرض المعتدل للشمس وتناول أطعمة غنية به مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض، والأطعمة المدعمة.