الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو علاج مرض الماراسموس؟.. خطة تدريجية من ثلاث مراحل إليكم بالتفصيل

الإثنين 22/سبتمبر/2025 - 12:06 م
ما هو علاج مرض الماراسموس؟
ما هو علاج مرض الماراسموس؟


ما هو علاج مرض الماراسموس؟.. يعتبر الماراسموس واحدًا من أشد أشكال سوء التغذية الحاد خطورة؛ إذ يؤدي إلى فقدان شبه كامل للطاقة والعضلات والدهون، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو علاج مرض الماراسموس؟.

ما هو علاج مرض الماراسموس؟

وعن إجابة سؤال ما هو علاج مرض الماراسموس؟، فحسبما أورده موقع"كليفلاند كلينك" الطبي يستلزم علاج هذا المرض الحذر الشديد؛ لأن الجسم المرهق قد يتعرض لمضاعفات مهددة للحياة إذا استعاد نشاطه بسرعة مفرطة، وهو ما يعرف بـ"متلازمة إعادة التغذية"؛ لذا يعتمد العلاج على خطة تدريجية من ثلاث مراحل، غالبًا ما تطبق في المستشفيات وتحت إشراف طبي متخصص على النحو التالي:

المرحلة الأولى: إعادة الترطيب والاستقرار

في البداية، يركز الأطباء على إنقاذ المريض من المخاطر الفورية مثل:

  • الجفاف الشديد.
  • واختلال الأملاح والإلكتروليتات.
  • ونقص المغذيات الدقيقة.

ويستخدم عادة محلول إعادة الجفاف لسوء التغذية،  سواء عن طريق الفم أو عبر أنبوب أنفي معدي؛ لتصحيح هذه المشكلات الحيوية. 

كما يحرص على إبقاء المريض دافئًا لحمايته من انخفاض حرارة الجسم، بالإضافة إلى علاج أي عدوى قائمة تستنزف طاقته المحدودة.

وقد تستمر هذه المرحلة من ساعات إلى عدة أيام حتى يصبح المريض مستقرًا بما يكفي للانتقال إلى الخطوة التالية.

طبيب يفحص حالة طفل يعاني من مرض الماراسموس

المرحلة الثانية: إعادة التأهيل الغذائي

وبعد استقرار الحالة، يبدأ التغذية التدريجية باستخدام تركيبات سائلة متوازنة تحتوي على البروتينات والكربوهيدرات والدهون.

 وفي بعض الحالات يفضل الأطباء التغذية الأنبوبية لتوفير إمداد مستمر وآمن من العناصر الغذائية.

تقدم السعرات الحرارية في البداية بنسبة تقارب 70% من الحاجة الطبيعية لعمر الطفل.

ولاحقًا، ترفع النسبة تدريجيًا لتصل إلى 140% لتعويض النمو المتأخر.

وعادة ما تمتد هذه المرحلة من أسبوعين إلى ستة أسابيع، يتطور خلالها المريض تدريجيًا إلى تناول الأطعمة الصلبة.

المرحلة الثالثة: المتابعة والوقاية

ولا ينتهي العلاج بمجرد خروج المريض من المستشفى، بل تبدأ مرحلة جديدة تهدف إلى منع الانتكاس، وتشمل:

  • التثقيف الغذائي للأهل أو مقدمي الرعاية.
  • وأيضًا تشجيع الرضاعة الطبيعية لدى الرضع.
  • وكذلك توفير مياه نظيفة وتعليم طرق إعداد الطعام الآمنة.
  • فضلًا عن التطعيمات والوقاية من الأمراض المعدية.
  • جانب استخدام أدوات تقييم مثل: MUST؛ للكشف المبكر عن الأشخاص المعرضين لخطر سوء التغذية.

جدير بالذكر أن متوسط مدة علاج مرض الماراسموس يبلغ نحو 42 يومًا، وفي حال عودة الأطفال إلى بيئة داعمة تتوفر فيها الموارد الغذائية والرعاية الصحية، غالبًا ما يتعافون بشكل كامل، بل ويتمكن الكثير منهم من تعويض التأخر في النمو والتطور.

ولا تزال الدراسات مستمرة لتحديد النتائج طويلة المدى بدقة، كما قد يوصى بالاستمرار في تناول مكملات الفيتامينات والمعادن لفترة من الزمن بعد التعافي.