هل يمكن لفحوصات الدم الروتينية أن تشير إلى خطر الإصابة بسرطان الدم؟
يمكن أن يُصيب سرطان الدم أي شخص، وغالبًا ما تكون أعراضه غامضة في مراحله المبكرة، مما يؤدي إلى التعب والحمى والالتهابات المتكررة، يميل الكثيرون إلى تجاهل هذه العلامات، ويظنونها مشاكل صحية يومية، ويعانون في صمت. لذلك، تُعدّ فحوصات الدم الروتينية ضرورية للجميع لفهم حالتهم الصحية والوقاية من سرطان الدم.
إنه على الرغم من أن هذه الفحوصات لا تؤكد الإصابة بسرطان الدم بمفردها، إلا أنها قد تشير إلى وجود مشكلة ما، مما يشجع على إجراء المزيد من الفحوصات، فالكشف المبكر يعني علاجًا أفضل وفرصًا أكبر للشفاء.
يجب إجراء هذه الفحوصات
يُنصح عادةً بإجراء تعداد الدم الكامل (CBC) للمرضى، والذي يساعد على قياس خلايا الدم الحمراء وخلايا الدم البيضاء والصفائح الدموية. لذلك، قد تُشير المستويات المرتفعة جدًا أو المنخفضة جدًا إلى الإصابة بسرطان الدم.

يُساعد معدل ترسيب كريات الدم الحمراء (ESR) على فهم مستوى الالتهاب في الجسم، يُمكن أن يكون معدل ترسيب كريات الدم الحمراء المرتفع جدًا إشارة للأطباء لإجراء المزيد من الفحوصات.
كما يُنصح بإجراء مسحة محيطية للمريض. خلال هذا الفحص، تُفحص قطرة دم تحت المجهر، يمكن أن يكشف الفحص عن خلايا دم غير طبيعية أو غير ناضجة، مما قد يثير الشكوك حول الإصابة بسرطان الدم أو غيره من سرطانات الدم.
كما يُنصح المريض بإجراء خزعة نخاع العظم. لذا، تُعد هذه الفحوصات ميسورة التكلفة ومتوفرة بسهولة، ورغم أنها لا تُشخص سرطان الدم بشكل مباشر، إلا أنها تُمثل نظام إنذار مبكر يُساعد الأطباء على اتخاذ خطوات فورية، وبدء العلاج، وتحسين معدل نجاة المريض.
علاجات سرطان الدم
لا يُناسب علاج سرطان الدم جميع الحالات، إذ يُراعي الطبيب عوامل مُختلفة، مثل نوع السرطان ونوعه الفرعي، والطفرات الجينية، والعمر، والصحة العامة، وشراسة المرض، قبل تحديد خطة العلاج. لذلك، يشمل العلاج زراعة نخاع العظم، والعلاج الكيميائي، والعلاج المُوجه، والعلاج المناعي، والعلاج الإشعاعي، ويتعين على المريض اتباع إرشادات العلاج التي يُقدمها الطبيب.