الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مساعدة الطفل المصاب بالإمساك.. نصائح تساعدك

الإثنين 22/سبتمبر/2025 - 10:32 م
الإمساك لدى الأطفال..
الإمساك لدى الأطفال.. أرشيفية


عندما يُعاني الطفل من الإمساك، فقد يكون مصدر إحباط وإزعاج لجميع أفراد الأسرة، لكن خبيرة بارزة في طب الأطفال تُقدم دليلاً واضحاً لفهم هذه المشكلة الشائعة وعلاجها.

وفقاً للدكتورة جايا بوناتي، أخصائية أمراض الجهاز الهضمي العصبية والمديرة المشاركة لبرنامج تشوهات القولون والمستقيم والحوض في مستشفى الأطفال في لوس أنجلوس، فإن مفتاح اكتشاف الإمساك ليس عدد مرات ذهاب الطفل إلى الحمام، بل قوام برازه، أي صلابته أو ليونته.

وتوضح أن البراز الصحي يجب أن يكون طرياً وسهل الإخراج، مثل لولب أو كومة طرية، مثل رمز البراز. البراز الصلب علامة على الإمساك.

يختلف التكرار الطبيعي لحركات الأمعاء من طفل لآخر، ويتراوح بين ثلاث مرات أسبوعياً وثلاث مرات يومياً.

تبدأ الوقاية باتباع نظام غذائي صحي

تؤكد الدكتورة بوناتي على أهمية تناول خمس إلى ست حصص من الفاكهة والخضراوات يوميًا، مع شرب كوب من الماء. 

وتضيف: "الطعام الجاف هو براز جاف"، مسلطةً الضوء على العلاقة بين نقص الرطوبة في النظام الغذائي وصعوبة إخراج البراز، فهذه الأطعمة تُرطّب القولون، مما يُساعد على تكوين فضلات صحية ولينة.

عندما لا يكفي النظام الغذائي، قد يكون من الضروري تناول الأدوية لعلاج الإمساك العنيد أو المزمن. وتُقسّم الدكتورة بوناتي العلاجات إلى نوعين رئيسيين: "المُليّنات المُفرّغة" و"المُليّنات الدافعة".

تعمل المُليّنات الدافعة، أو المُليّنات التناضحية، عن طريق إدخال الماء إلى القولون لتليين البراز، مما يُسهّل إخراجه.

يُعدّ ميرالاكس من المُليّنات الدافعة الشائعة، حيث يُحافظ مُكوّنه النشط، وهو البولي إيثيلين جلايكول، على جزيئات الماء. وتشمل الخيارات الأخرى المغنيسيوم والزيوت المعدنية وشراب السكر مثل اللاكتولوز وشراب الذرة كارو.

أما المُليّنات الدافعة، فهي مُليّنات مُنشّطة تُسبب انقباضات العضلات لإخراج البراز. قد تشمل هذه الخيارات تحاميل السنا، والبيساكوديل، والجلسرين.

توصي الدكتورة بوناتي عادةً باستخدام عصيدة الشعير أولاً كعلاج ألطف.

بينما تُقترح مكملات الألياف غالبًا، تنصح الدكتورة بوناتي بتوخي الحذر، تُفضل الأطعمة الكاملة على المكملات الغذائية، قائلةً: "من الأفضل تناول تفاحة بدلًا من تناول أقراص الألياف. فهما ليسا متكافئين".

هذا لأن مكملات مثل السيليوم أو بذور الكتان قد تُسبب الإمساك إذا لم تُتناول مع كمية كافية من الماء. كما تدعم الأطعمة الكاملة ميكروبيوم الأمعاء الصحي، وهو أمر بالغ الأهمية لصحة الجهاز الهضمي بشكل عام.

عندما تفشل الطرق المنزلية، فقد حان الوقت لطلب المساعدة الطبية. تقول الدكتورة بوناتي: "الحل الأمثل هو، إذا لم تتمكن من إيجاد حل منزلي، فعليك استشارة الطبيب".

توصيات الدكتورة بوناتي

إذا لم يتحسن براز الطفل بعد أسبوع من التغييرات الغذائية والأدوية، يجب استشارة طبيب أطفال.

مع أن التبرز اللاإرادي (تسرب البراز السائل) يُعدّ من أعراض الإمساك الشديد، إلا أنه ليس حالة طارئة، ولكنه يستدعي استشارة الطبيب.

مع ذلك، إذا كان الطفل يعاني من ألم شديد وعدم قدرة على إخراج البراز، فهذه علامة تستدعي التوجه إلى قسم الطوارئ.