ما هو علاج مرض كاسلمان؟.. خيارات متعددة حسب نوع المرض
ما هو علاج مرض كاسلمان؟..مرض كاسلمان عبارة عن اضطراب نادر يصيب الجهاز اللمفاوي، وهو لا يعد سرطانًا بشكل مباشر، ولكنه يشبه الأورام اللمفاوية في بعض الخصائص. يتميز بحدوث نمو غير طبيعي في الخلايا داخل العقد اللمفاوية، ما يؤدي إلى تضخمها، وقد يتسبب أيضًا في تضخم الكبد أو الطحال وأعراض عامة كالحمى وفقدان الوزن والتعرق الليلي، فهيا نتعرف خلال السطور التالية على ما هو علاج مرض كاسلمان؟.
ما هو علاج مرض كاسلمان؟
ولمن يرغبفي معرفة إجابة سؤال ما هو علاج مرض كاسلمان؟، فحسبما اورده موقع"مايو كلينك" الطبي يختلف العلاج باختلاف نوع المرض وحالة المريض؛ إذ يعتمد الأطباء على مزيج من التدخلات الجراحية والأدوية والعلاجات المساندة للوصول إلى أفضل نتيجة ممكنة، فيكون العلاج على النحو التالي:
علاج مرض كاسلمان أحادي المركز
في حالة داء كاسلمان أحادي المركز، يكون العلاج الأساسي هو التدخل الجراحي لاستئصال العقدة اللمفية المتضخمة.
وعادة ما يؤدي هذا الإجراء إلى شفاء تام للمريض، إلا أن بعض الحالات قد تشهد عودة المرض من جديد.
إذا كانت العقدة المصابة في منطقة عميقة مثل: الصدر أو البطن، فقد يستلزم الأمر إجراء عملية جراحية كبيرة.
وفي حال تعذرت الجراحة، يلجأ الأطباء إلى أدوية مشابهة لتلك المستخدمة في علاج كاسلمان متعدد المراكز، أو إلى العلاج الإشعاعي كخيار بديل.
ورغم أن هذا النوع من المرض أقل تعقيدًا، إلا أن المتابعة المستمرة عبر الفحوصات الدورية تبقى ضرورية لاكتشاف أي انتكاسة مبكرًا.

علاج مرض كاسلمان متعدد المراكز المرتبط بفيروس الهربس البشري 8
أما في حالة داء كاسلمان متعدد المراكز المرتبط بفيروس الهربس البشري من النوع 8، فالعلاج الأكثر شيوعًا وفعالية يبدأ باستخدام دواء ريتوكسيماب.
وفي بعض الحالات، يحتاج المريض إلى إضافة أدوية مضادة للفيروسات للحد من نشاط الفيروس، أو العلاج الكيميائي للتخلص من الخلايا المناعية المسببة للمشكلة.
تهدف هذه الاستراتيجية العلاجية تهدف إلى السيطرة على نشاط الفيروس ومنع مضاعفاته، خصوصًا لدى المرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشري.
علاج مرض كاسلمان متعدد المراكز مجهول السبب
وفي النوع الأكثر تعقيدًا، وهو كاسلمان متعدد المراكز مجهول السبب، يُستخدم دواء سيتيوكسيماب كخيار أول.
ويعد هذا الدواء الوحيد الذي حصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج هذا النوع، ويعمل سيتيوكسيماب على تعطيل نشاط بروتين إنترلوكين-6 الذي يفرز بكميات مفرطة لدى المرضى، ويعد من العوامل الرئيسية في تطور المرض.
وقد أظهرت التجارب أن الاستجابة لهذا الدواء غالبًا ما تؤدي إلى تحسن طويل الأمد.
وبالنسبة للحالات الحادة، قد يحتاج المريض إلى الكورتيكوستيرويدات مثل بريدنيزون للسيطرة على الالتهاب، بالإضافة إلى العلاج الكيميائي للتخلص من الخلايا المسببة للمضاعفات.
كما قد تستخدم أدوية بديلة مثل :ريتوكسيماب أو سيروليموس إذا لم يحقق سيتيوكسيماب النتائج المرجوة.
جدير بالذكر أنه بغض النظر عن نوع داء كاسلمان، تظل المتابعة الطبية المنتظمة عبر التحاليل المخبرية والفحوصات التصويرية ضرورية؛ إذ تتيح للطبيب مراقبة فعالية العلاج والتأكد من عدم عودة المرض أو تطوره.

