اليوم العالمي للرئة 2025: تعرف على كيفية تأثير التدخين السلبي على رئتي الأطفال
يُحتفل باليوم العالمي للرئة كل عام في 25 سبتمبر، يهدف هذا اليوم إلى رفع مستوى الوعي بصحة الرئة ومعالجة العبء المتزايد لأمراض الجهاز التنفسي في جميع أنحاء العالم، وقد أطلق منتدى الجمعيات الدولية لأمراض الجهاز التنفسي (FIRS) وشركاؤه اليوم العالمي للرئة، وقد تزايد عدد حالات أمراض الرئة بين الأطفال، يمكن أن تحدث أمراض الرئة لدى الأطفال لأسباب مختلفة، أحدها التدخين السلبي.
يُلحق التدخين السلبي الضرر برئتي الأطفال بطرق متعددة، بدءًا من الحد من النمو وصولًا إلى زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. تابع القراءة لمعرفة كيفية تأثير التدخين السلبي على رئتي الأطفال.
تأثير التدخين السلبي على رئتي الأطفال
1. ضعف وظائف الرئة
يميل الأطفال المعرضون للتدخين السلبي إلى ضعف سعة الرئة مقارنةً بمن يعيشون في بيئات خالية من التدخين، تكون مجاريهم الهوائية أصغر حجمًا ولا تزال في طور النمو، مما يجعلهم أكثر عرضة للمواد الكيميائية الضارة. ومع مرور الوقت، يمكن أن يؤثر ذلك على نمو الرئة ويقلل من القدرة على التنفس.

2. زيادة خطر الإصابة بالربو
يُعد التدخين السلبي مُحفزًا معروفًا لربو الأطفال. حتى التعرض القصير له قد يُسبب التهابًا في الشعب الهوائية، مما يؤدي إلى أزيز الصدر والسعال وضيق التنفس، وقد يُصاب الأطفال المصابون بالربو مسبقًا بنوبات أكثر تكرارًا وشدةً.
3. خطر العدوى
تميل الجسيمات السامة الموجودة في التدخين السلبي إلى إضعاف الجهاز التنفسي، وهذا يجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالتهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي والتهابات الأذن. ولا تؤثر العدوى المتكررة على الصحة المباشرة فحسب، بل قد تؤثر أيضًا على صحة الرئة على المدى الطويل.
4. خطر الحساسية والأمراض المزمنة
يزيد التعرض لدخان التبغ من الحساسية لمسببات الحساسية، مما قد يؤدي إلى مشاكل تنفسية مزمنة. كما ارتبط التدخين السلبي بزيادة فرص الإصابة بمرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) في مرحلة البلوغ.
5. بطء التعافي والمضاعفات
يستغرق الأطفال المعرضون للتدخين السلبي وقتًا أطول للتعافي من نزلات البرد والسعال ومشاكل الجهاز التنفسي الأخرى، تؤدي المواد الكيميائية الموجودة في الدخان إلى تهيج بطانة الرئتين، مما يؤدي إلى زيادة الالتهاب وجعل التعافي أبطأ.