الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يتم تشخيص مرض فون ويلبراند؟.. فحوصات طبية متعددة

الجمعة 26/سبتمبر/2025 - 11:33 ص
كيف يتم تشخيص مرض
كيف يتم تشخيص مرض فون ويلبراند؟


كيف يتم تشخيص مرض فون ويلبراند؟.. يعد داء فون ويلبراند من الأمراض الدموية التي يصعب التعرف عليها بسهولة، خاصة في حالاته البسيطة؛ إذ يمكن أن يرجع النزيف المتكرر أو الكدمات السريعة إلى أسباب شائعة أخرى لا ترتبط بالمرض؛ لذا يشكل التشخيص الدقيق تحديًا للطبيب ويحتاج إلى فحوصات متقدمة وخبرة متخصصة في أمراض الدم، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يتم تشخيص مرض فون ويلبراند؟.

كيف يتم تشخيص مرض فون ويلبراند؟

وبشأن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص مرض فون ويلبراند؟، فحسبما ورد بموقع"مايو كلينك" الطبي، فعندما يشك الطبيب بوجود اضطراب في تجلط الدم، قد يحيل المريض إلى طبيب مختص في أمراض الدم. 

وعادة ما يبدأ التشخيص بمراجعة التاريخ الطبي للمريض، مع التركيز على تفاصيل تتعلق بالنزيف السابق، مثل: مدته، شدته، ومناسباته. 

كما يجري الطبيب فحصًا سريريًا للتأكد من وجود كدمات أو علامات نزف غير مبرر.

ومن أبرز طرق تشخيص مرض فون ويلبراند ما يلي:

الفحوصات المخبرية الأساسية

يعتمد تشخيص داء فون ويلبراند على مجموعة من تحاليل الدم الدقيقة التي تكشف مستوى نشاط عامل فون ويلبراند ووظيفته، ومن أبرزها:

اختبار مستضد عامل فون ويلبراند

يحدد كمية البروتين المسؤول عن التجلط في الدم، ويكشف ما إذا كانت نسبته منخفضة.

اختبار نشاط عامل فون ويلبراند

يقيس اختبار نشاط عامل فون ويلبراند، قدرة البروتين على أداء دوره في عملية تجلط الدم، ويوجد أكثر من نوع لهذا الاختبار لقياس كفاءة العامل.

اختبار نشاط عامل التخثر الثامن

يساعد على تحديد مستوى العامل الثامن، الذي يعمل بالتوازي مع عامل فون ويلبراند، إذ قد يكون منخفضًا بدوره.

سيدة تعاني من مرض فون ويلبراند

اختبار تعدد قسيمات عامل فون ويلبراند

يحلل التركيب الجزيئي للعامل وبنيته البروتينية، ما يساعد على تمييز نوع المرض وتحديد شدته.

جدير بالذكر أن نتائج هذه الفحوصات قد تتغير لدى نفس المريض على فترات زمنية مختلفة؛ إذ يمكن أن تتأثر بمستويات التوتر، ممارسة التمارين الرياضية، العدوى، الحمل، أو بعض الأدوية؛ لذا فقد يحتاج المريض إلى إعادة بعض الاختبارات للتأكد من دقتها.

الفحوصات العائلية

نظرًا لأن المرض وراثي في معظم الحالات، فقد ينصح الطبيب بإجراء فحوصات لبقية أفراد الأسرة عند تأكيد إصابة أحدهم. 

يساهم هذا الإجراء في الكشف المبكر عن المصابين، حتى وإن لم تظهر عليهم الأعراض بعد، ما يساعد على الوقاية من مضاعفات النزيف المفاجئ.