الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو علاج مرض فون ويلبراند؟.. خيارات دوائية متعددة

الجمعة 26/سبتمبر/2025 - 11:48 ص
ما هو علاج مرض فون
ما هو علاج مرض فون ويلبراند؟


ما هو علاج مرض فون ويلبراند؟.. يعد مرض فون ويلبراند أحد اضطرابات النزيف المزمنة التي تؤثر في قدرة الدم على التجلط بشكل طبيعي. 

وينشأ المرض نتيجة نقص أو خلل في بروتين يعرف باسم عامل فون ويلبراند، وهو عنصر أساسي يساعد الصفائح الدموية على الالتصاق ببعضها البعض وبجدار الأوعية الدموية عند حدوث نزيف.

وفي غياب هذا البروتين أو ضعفه، يصبح النزيف أطول أو أشد من المعتاد، حتى عند الإصابات البسيطة، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو علاج مرض فون ويلبراند؟.

ما هو علاج مرض فون ويلبراند؟

وعن إجابة سؤال ما هو علاج مرض فون ويلبراند؟، فوفقا لما أوره موقع"مايو كلينك" الطبي، يعد داء فون ويليبراند من الأمراض المزمنة التي لا يوجد لها علاج شافٍ حتى الآن، غير أن التطور الطبي وفر خيارات علاجية متنوعة تساعد على تقليل نوبات النزيف والسيطرة عليها، ما يتيح للمريض التمتع بحياة أقرب إلى الطبيعية. 

ويعتمد تحديد الخطة العلاجية على عدة عوامل، منها: نوع المرض وشدته، ومدى استجابة المريض للعلاجات السابقة، إلى جانب حالته الصحية العامة والأدوية التي يتناولها.

ومن أبرز طرق علاج مرض فون ويليبراند ما يلي:

العلاجات الدوائية 

هناك العديد من الأدوية التي تسهم في علاج مرض فون ويليبراند والتي تتضمن ما يلي:

دواء ديسموبريسين 

يعتبر دواء ديسموبريسين هو الخيار الأول لعلاج كثير من المصابين؛ إذ يعمل هذا الهرمون الاصطناعي على تحفيز الجسم لإفراز المزيد من عامل فون ويليبراند المخزن في بطانة الأوعية الدموية، مما يساعد على وقف النزيف. 

وغالبًا ما يستخدم قبل العمليات الجراحية أو الإجراءات البسيطة مثل: خلع الأسنان، وقد يصف الطبيب جرعة اختبارية للتأكد من فعاليته.

عبوة من دواء ديسموبريسين 

العلاجات البديلة بعوامل التخثر

وفي حال لم يكن ديسموبريسين مناسبًا، يمكن اللجوء إلى حقن مركزة تحتوي على عامل فون ويليبراند والعامل الثامن لتعويض النقص في الدم. 

وقد طرح مؤخرًا علاج مأشوب (معدل وراثيًا) معتمد من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، يتميز بخلوه من البلازما، مما يقلل من خطر العدوى أو ردود الفعل التحسسية.

وسائل منع الحمل الفموية

فيما تلعب دورًا مزدوجًا، فهي لا تقتصر على منع الحمل، بل تساعد أيضًا في تنظيم وتقليل غزارة نزيف الدورة الشهرية لدى النساء، بفضل تأثير الإستروجين على زيادة نشاط عامل فون ويليبراند والعامل الثامن.

الأدوية المثبتة للجلطات

من ابرز أمثلة الأدوية المثبتة للجلطات: حمض الترانيكساميك وحمض الأمينوكابرويك، التي تبطئ عملية انحلال الجلطات، مما يساعد على تقليل النزيف خاصة قبل وبعد التدخلات الطبية.

العلاجات الموضعية

تشمل العلاجات الموضعية: لواصق الفيبرين والتي تستخدم على الجروح مباشرة لوقف النزيف، بالإضافة إلى بعض المنتجات المتوفرة دون وصفة طبية لعلاج نزيف الأنف المتكرر.

جدير بالذكر أنه في الحالات البسيطة قد يوصي الطبيب باستخدام العلاج فقط عند التعرض لإصابة أو الخضوع لجراحة أو علاج للأسنان. 

وفي الحالات المتوسطة أو الشديدة، يحتاج المريض إلى خطة علاجية وقائية أكثر انتظامًا.

الرعاية الذاتية 

لا يقتصر العلاج على الأدوية فحسب، بل يشمل أيضًا خطوات وقائية مهمة، ومن أبرزها ما يلي:

  • تجنب الأدوية المميعة للدم مثل: الأسبرين والإيبوبروفين إلا بعد استشارة الطبيب.
  • وإخبار الأطباء وأطباء الأسنان دائمًا بوجود المرض قبل أي تدخل طبي.
  • بجانب ارتداء سوار أو حمل بطاقة تعريف طبية تشير إلى الإصابة بالمرض لتسهيل التعامل في حالات الطوارئ.
  • فضلًا عن ممارسة الرياضة الآمنة؛ للحفاظ على اللياقة البدنية مع تجنب الأنشطة التي قد تسبب إصابات قوية أو كدمات.