الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف يمكن وقف تسرب الأوعية الدموية المميت؟

الأربعاء 01/أكتوبر/2025 - 12:59 ص
تسرب الأوعية الدموية
تسرب الأوعية الدموية


تكشف دراسة جديدة من جامعة أوكلاهوما كيف يساهم بروتين غير مفهوم إلى حد ما، CD82، في تسرب الأوعية الدموية.

تسرب الأوعية الدموية

تسرب الأوعية الدموية هي عملية تبدأ الالتهاب ولكنها تصبح خطيرة عندما تحدث أثناء الأمراض الالتهابية الشديدة مثل الإنتان ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة وكوفيد -19.

وقد تفتح النتائج، التي نشرت في مجلة Nature Cardiovascular Research، الباب أمام علاجات جديدة تهدف إلى حماية المرضى من فشل الأعضاء المتعددة والوفاة في الالتهابات الشديدة والجهازية.

متى يحدث تسرب الأوعية الدموية؟

يحدث تسرب الأوعية الدموية عندما تفقد الأوعية الدموية قدرتها على العمل كحواجز محكمة، مما يسمح للسوائل والبروتينات بالتسرب إلى الأنسجة المحيطة.

هذه الحالة، عندما تختل، تُعدّ علامة مميزة للالتهاب الشديد وتُسهم في حدوث مضاعفات تُهدد الحياة.

CD82 هو نوع من البروتينات يُسمى تيتراسبانين، ورغم أن تيتراسبانين معروف بتنظيم تكوين الأوعية الدموية الجديدة وتطور السرطان، إلا أن دوره في الالتهاب أقل وضوحًا.

وجدت هذه الدراسة أن CD82 يجعل الأوعية الدموية أكثر عرضة للتسريب أثناء الالتهاب.

في النماذج الحيوانية، عندما أزال الباحثون CD82 من الأوعية الدموية، انخفض التسريب الوعائي بشكل كبير أثناء الالتهاب.

اكتشف الباحث الرئيسي في الدراسة، الدكتور شين تشانج، وفريقه أيضًا أن جزءًا صغيرًا ونشطًا من الكوليسترول على سطح خلايا الأوعية الدموية مهم في هذه العملية.

يتفاعل CD82 مع هذا "الكوليسترول المتاح"، مُطلقًا إشارات داخل الخلايا تجعل الأوعية الدموية أكثر تسربًا.

ومع ذلك، وجدوا أيضًا أن خفض هذا التراكم من الكوليسترول باستخدام الستاتينات يمكن أن يقوي جدران الأوعية الدموية ويُقلل من التسرب.

يقول تشانج: "يشير هذا البحث إلى استراتيجيات جديدة، تشمل إمكانية إعادة استخدام أدوية مثل الستاتينات، لتثبيت الأوعية الدموية عند تفاقم الالتهاب في الجسم ".

ويضيف: "مع ذلك، تستند هذه النتائج إلى أبحاث ما قبل السريرية، وستتطلب المزيد من الدراسات قبل تطبيقها على المرضى من البشر".