الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تكشف العلاقة بين قلة الترطيب والتعرض للإجهاد النفسي

الخميس 02/أكتوبر/2025 - 12:36 ص
شرب الماء
شرب الماء


يلعب شرب الماء دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة الجسم ووظائفه الحيوية، لكن دراسة حديثة كشفت جانبًا جديدًا لأهمية الترطيب؛ فقد تبين أن نقص شرب الماء بانتظام يزيد من استجابة الجسم للإجهاد النفسي وارتفاع هرمون الكورتيزول، وهو ما قد ينعكس سلبًا على الصحة الجسدية والعقلية على المدى الطويل.

نقص شرب الماء يزيد من استجابة الجسم للإجهاد النفسي 

كشفت دراسة حديثة أن قلة شرب الماء يوميًا قد تؤدي إلى زيادة استجابة الجسم للإجهاد النفسي، حيث أظهرت النتائج ارتفاعًا ملحوظًا في مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بـ "هرمون التوتر"، لدى الأشخاص الذين لا يحصلون على كفايتهم من السوائل.

فيما يؤكد الباحثون أن هذه العادة قد تضر بالصحة العامة على المدى الطويل.

كيف يؤثر نقص الماء على الإجهاد؟

عندما يستهلك الشخص كمية أقل من الماء من الموصى بها يوميًا، يدخل الجسم في حالة جفاف مزمن، يظهر غالبًا عبر:

  • لون بول داكن.
  • انخفاض كمية البول.

وقد وجدت الدراسات السابقة أن هذه الحالة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالأمراض الأيضية، وأمراض الكلى، وأمراض القلب والأوعية الدموية؛ حيث يُفسر العلماء ذلك بأن نقص الماء يحفز إفراز هرمونات تنظيم السوائل مثل "فازوبريسين"، والتي بدورها تزيد من إفراز الكورتيزول.

شرب الماء

ووفقا لتفاصيل الدراسة، التي شارك فيها 32 شخصًا أصحاء، غير مدخنين، أعمارهم بين 18 و35 عامًا لمدة 7 أيام مع الحفاظ على عادات الشرب اليومية، تبين أنه تعرض المشاركون لاختبار نفسي اجتماعي قياسي مع قياس مستويات الكورتيزول في اللعاب قبل وبعد التجربة.

وحسب نتائج الدراسة تأكد أن المشاركون الذين يشربون كميات قليلة من السوائل أظهروا ارتفاعًا أكبر في الكورتيزول عند التعرض للضغط النفسي مقارنة بالمجموعة الأخرى.

كلا المجموعتين عانتا من زيادة في القلق ومعدل ضربات القلب، لكن الفارق الكبير كان في استجابة الكورتيزول.

مخاطر الكورتيزول المرتفع على الصحة

يؤكد الباحثون أن ارتفاع الكورتيزول بشكل متكرر قد يؤدي إلى:

  • ضعف الجهاز المناعي.
  • اضطراب العمليات الأيضية.
  • زيادة الالتهابات في الجسم.
  • ارتفاع خطر الإصابة بأمراض مزمنة على المدى الطويل.

الكمية الموصى بها من الماء يوميًا

للحفاظ على الترطيب وتقليل تأثير التوتر على الصحة، يوصي الخبراء بـ:

  • 1.5 إلى 2.5 لتر يوميًا للنساء.
  • 1.6 إلى 2.9 لتر يوميًا للرجال.