الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة تظهر خطر إصابة الأم بالربو على أطفالها| تفاصيل

الخميس 02/أكتوبر/2025 - 10:35 م
الربو أثناء الحمل..
الربو أثناء الحمل.. أرشيفية


حدد فريق بحثي بقيادة جامعة ألبرتا وجود علاقة بين الربو لدى النساء الحوامل والنتائج السلبية على أطفالهن حديثي الولادة، بما في ذلك الولادة المبكرة، وانخفاض الوزن عند الولادة، والولادة القيصرية.

تقول الباحثة الرئيسية بادما كول، أستاذة الطب ورئيسة قسم علوم الجنس والجندر في المعاهد الكندية لأبحاث الصحة: ​​"من المهم للنساء الحوامل أو اللواتي يخططن للحمل أن يكنّ على دراية بكيفية إدارة الربو لديهن، وأن يراجعن أطبائهن للتواصل معهن". وتضيف: "نسعى أيضًا إلى تزويد الأطباء بمعلومات قد تفيدهم في اتخاذ القرارات".

تفاصيل الدراسة

في بحث نُشر مؤخرًا في مجلة الحساسية والمناعة السريرية في الممارسة، تتبع الفريق البيانات الصحية (بما في ذلك زيارات المستشفى، والوصفات الطبية، والتشخيصات، ونتائج فحوصات الدم) لأكثر من 400,000 حالة حمل في ألبرتا بين عامي 2009 و2018.

ومن بين هؤلاء الأمهات الحوامل، شُخِّصت نسبة 8.6%، أي 37,394، بالربو. من بين الأمهات المصابات بالربو، عانت 7% منهن من أعراض الربو النشطة، وظهرت الأعراض على 40% منهن خلال العام الذي سبق الحمل، وشُخِّصت 52% منهن في مرحلة مبكرة من حياتهن.

وجد الباحثون ارتفاعًا في خطر الولادة المبكرة بنسبة 15%، وانخفاض الوزن عند الولادة بنسبة 11%، والولادة القيصرية بنسبة 10% بين المواليد الجدد الذين أُصيبت أمهاتهم بالربو، مقارنةً بمن لم يُشخَّصوا بالربو.

ولأول مرة على الإطلاق، فحص الباحثون أنواعًا مختلفة من الربو، ووجدوا أن الخطر النسبي للنتائج السلبية في الفترة المحيطة بالولادة كان أعلى لدى الأمهات اللاتي لديهن ارتفاع في عدد الخلايا الحمضية والعدلات في دمائهن، وهي علامات على استجابة مناعية نشطة.

كما لاحظوا نتائج أفضل في حالات الحمل التي شاركت فيها الأمهات في بعض التثقيف قبل الولادة.

ويشير كول إلى أنه "نعلم من دراسات سابقة أن ربو الأم يؤثر على احتمالية إصابة الطفل بالربو أو أمراض مجرى الهواء التحسسية". ما لم يُجرَ هو دراسة توقيت الإصابة بالربو أو كيفية تأثير أنماط ظاهرية محددة على النتائج في الفترة المحيطة بالولادة.

يشير كول إلى أن البحث يتوافق تمامًا مع أولوية المعاهد الكندية لأبحاث الصحة لدراسة تأثير رعاية مرضى الربو الحاد على مدار العمر.

يُصمّم فريق البحث دراسات مستقبلية لفهم تأثير الأدوية بشكل أفضل على كلٍّ من مرض الأمهات ونتائج أطفالهن. ويخططون لدراسة الروابط بين العوامل البيئية، مثل التلوث الناجم عن حرائق الغابات، وتأثيرها على معدل الإصابة بالربو لدى الأمهات والأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة.

يقول كول: "من الضروري أن ندرس هذه الأسئلة بشكل طولي. إن أكبر نقاط قوتنا هي إمكانية الوصول إلى بيانات سكان ألبرتا ودراسة مجموعة الحمل/الولادة التي أنشأناها لإجراء هذا النوع من الدراسات الرصدية".