الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أعراض تعظم الدروز الباكر.. تشوه في شكل الجمجمة أبرزها

الجمعة 03/أكتوبر/2025 - 06:26 م
أعراض تعظم الدروز
أعراض تعظم الدروز الباكر


 أعراض تعظم الدروز الباكر.. يعد تعظم الدروز الباكر من الاضطرابات النادرة التي قد تؤثر في شكل الجمجمة ونمو دماغ الطفل إذا لم يتم تشخيصه مبكرًا. 

ويحدث هذا الاضطراب عند التحام مبكر للعظام الليفية التي تفصل بين أجزاء الجمجمة، ما يؤدي إلى تغيرات واضحة في شكل الرأس. 

ورغم أن بعض العلامات قد تظهر منذ الولادة، إلا أنها تصبح أكثر وضوحا خلال الأشهر الأولى من حياة الطفل، فهيا نتعرف خلال السطور التالية على أعراض تعظم الدروز الباكر.

أعراض تعظم الدروز الباكر 

وعن أعراض تعظم الدروز الباكر، فحسبما أورده موقع" مايو كلينك" الطبي، تختلف شدة الأعراض تبعًا لعدد الدروز المصابة وتوقيت التحامها، ومن أبرز الأعراض ما يلي:

  • تشوه في شكل الجمجمة، يختلف تبعًا لنوع الدرز المصاب.
  • مع ملاحظة ظهور نتوء صلب ومرتفع على طول الدرز الملتحم.
  • بجانب تغير غير معتاد في شكل الرأس قد يكون ملاحظًا من الأمام أو الجانب أو الخلف.

ما هي أنواع تعظم الدروز الباكر؟

وعن إجابة سؤال ما هي أنواع تعظم الدروز الباكر؟، يصنف الأطباء هذا الاضطراب وفقا للدرز المصاب، وتشمل أبرز الأنواع ما يلي:

  • التعظم السهمي (تزورق الرأس)، يحدث عند التحام الدرز الممتد من مقدمة الرأس إلى مؤخرته، ويؤدي إلى شكل طويل وضيق للرأس، ويعد الأكثر شيوعا.
  • التعظم التاجي، إذا أصيب درز واحد فيؤدي إلى تسطيح الجبهة من جانب واحد وبروز الجهة المقابلة، وقد يصاحبه انحناء في الأنف وارتفاع في محجر العين، أما إذا أصيبت الدروز الثنائية فيظهر الرأس عريضًا وقصيرًا.
  • التعظم الجبهي (مثلثية الرأس)، والذي يتسبب في بروز الجبهة بشكل مثلثي مع توسع الجزء الخلفي من الرأس.
  • التعظم اللامي، وهو نوع نادر الحدوث ويظهر في مؤخرة الرأس؛ إذ يبدو أحد الجانبين مسطحا مع اختلاف مستوى الأذنين أو التواء قمة الرأس.
رضيع يعاني من تعظم الدروز الباكر 

أشكال أخرى لتغير الرأس 

يجب التنويه إلى أن تغير شكل الرأس لا يشير دائما إلى وجود تعظم الدروز الباكر، فقد يؤدي النوم لفترات طويلة على الظهر إلى تسطح بسيط في مؤخرة الرأس، ويمكن تصحيح ذلك بتغيير وضعيات نوم الطفل أو باستخدام العلاج بالخوذة في بعض الحالات.

ويوصي معظم الأطباء المتخصصين بضرورة متابعة قياس ونمو محيط الرأس في زيارات الطفل الدورية، والتوجه إلى طبيب الأطفال عند ملاحظة أي تغير غير طبيعي في شكل الجمجمة، فالتشخيص المبكر يتيح التدخل الجراحي أو العلاجي في الوقت المناسب، ويمنح الطفل فرصة للنمو الطبيعي سواء من الناحية الذهنية أو الشكلية.