ما الفرق بين سرطان المعدة وعسر الهضم؟.. إليكم الأعراض والوقاية
يعتبر سرطان المعدة خامس أكثر أنواع السرطان شيوعًا في العالم، وغالبًا ما يُخطئ بعض الأشخاص في تمييزه عن عسر الهضم، ما يؤدي إلى تأخر التشخيص والعلاج.
وتكمن خطورة سرطان المعدة في بدايته حيث يتطور بصمت، وأعراضه المبكرة التي تبدو بسيطة، مثل الانتفاخ أو الحرقة أو الشعور بالشبع السريع.
ما الفرق بين سرطان المعدة وعسر الهضم؟
وتشير الدراسات إلى أن الاكتشاف المبكر لسرطان المعدة يمكن أن يزيد بشكل كبير من فرص النجاة وفعالية العلاج؛ لذلك، من المهم معرفة الاختلافات بين عسر الهضم وأعراض سرطان المعدة.
ما هو عسر الهضم؟
يُعتبر عسر الهضم من أكثر اضطرابات الجهاز الهضمي شيوعًا، ويحدث نتيجة تناول وجبات دسمة أو سريعة أو حارة، أو بسبب الضغط العصبي أو الإفراط في الكافيين؛ وتشمل أعراضه:
- الشعور بالانتفاخ بعد الأكل.
- الغثيان أو التجشؤ المتكرر.
- الحموضة أو الحرقة في المعدة.
- انزعاج خفيف في الجزء العلوي من البطن.
عادة ما تختفي أعراض عسر الهضم بعد تعديل النظام الغذائي أو استخدام مضادات الحموضة أو أدوية تخفيف الغازات.
ما هو سرطان المعدة؟
يتطور سرطان المعدة تدريجيًا عندما تبدأ الخلايا في بطانة المعدة بالنمو بشكل غير طبيعي؛ ومن أبرز عوامل الخطر:
- العدوى المزمنة ببكتيريا الملوية البوابية.
- التدخين أو الإفراط في تناول الكحول.
- النظام الغذائي الغني بالأطعمة المالحة أو المدخنة أو المصنعة.
- الاستعداد الوراثي أو التاريخ العائلي للسرطان.
على عكس عسر الهضم، فإن سرطان المعدة لا يزول من تلقاء نفسه، بل يتطور ببطء على مدى سنوات، وغالبًا دون أعراض واضحة في البداية.

علامات تُميز سرطان المعدة عن عسر الهضم
رغم التشابه الكبير بين أعراض سرطان المعدة وعسر الهضم، إلا أن هناك إشارات مبكرة يجب الانتباه لها، لأنها قد تدل على السرطان.
الشعور بالشبع بعد تناول كميات صغيرة من الطعام
إذا كنت تشعر بالامتلاء سريعًا حتى بعد تناول وجبة خفيفة، فقد تكون هذه علامة إنذار مبكرة لسرطان المعدة، إذ تُشير الدراسات إلى أن الورم قد يُعيق تمدد المعدة الطبيعي.
القيء أو وجود دم في القيء أو البراز
القيء المتكرر، خاصة إذا كان مصحوبًا بآثار دم، يُعد من الأعراض المقلقة التي تتطلب فحصًا عاجلًا بالمنظار؛ كما أن البراز الداكن أو الأسود قد يُشير إلى نزيف داخلي ناتج عن قرحة أو ورم.
فقدان الشهية أو الوزن غير المبرر
إذا لاحظت فقدان وزن ملحوظ دون تغيير في النظام الغذائي، فقد يكون ذلك علامة على خلل في امتصاص الطعام أو وجود ورم خبيث يؤثر على الشهية والهضم.
متى يجب طلب المساعدة الطبية؟
يُنصح بمراجعة الطبيب فورًا إذا ظهرت واحدة أو أكثر من الأعراض التالية واستمرت لأكثر من أسبوعين:
- حرقة أو عسر هضم لا يتحسن رغم استخدام العلاج.
- ألم أو ضغط مستمر في الجزء العلوي من المعدة.
- فقدان شهية أو وزن مفاجئ.
- القيء أو البراز المصحوب بالدم.
- الشعور بالشبع بعد وجبات صغيرة.
في هذه الحالات، قد يُوصي الطبيب بإجراء فحوصات تشخيصية مثل المنظار العلوي، أو تحليل العدوى البكتيرية، أو التصوير المقطعي لمعرفة السبب والعلاج المناسب.
كيفية تحسين صحة الأمعاء
يمكن تقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة من خلال:
- تناول الخضروات والفواكه الطازجة بانتظام.
- تجنب الأطعمة المدخنة والمملحة والمصنعة.
- الإقلاع عن التدخين والكحول.
- الحفاظ على وزن صحي وممارسة الرياضة.