الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

هل تكيس المبايض خطير؟.. تعرفي على أضرار إهمال الفحص

الثلاثاء 07/أكتوبر/2025 - 10:46 ص
هل تكيس المبايض خطير؟
هل تكيس المبايض خطير؟


هل تكيس المبايض خطير؟.. تكيس المبايض من أكثر الاضطرابات الهرمونية شيوعا بين النساء في سن الإنجاب، إذ يصيب ما يقرب من امرأة واحدة من كل عشر نساء حول العالم، ورغم هذا، فلا تدرك الكثير من النساء طبيعته ولا مدى خطورته على الصحة العامة والقدرة الإنجابية حيث تكمن خطورة هذا المرض في أنه لا يظهر بأعراض واضحة لدى جميع المصابات، ما يجعل اكتشافه المبكر يحتاج إلى فحوصات دورية منتظمة.

هل تكيس المبايض خطير؟

وحسب موقع "ويب طب" فتكيس المبايض هو حالة يزداد فيها عدد الحويصلات الصغيرة داخل المبيض، ما يؤدي إلى اضطراب عملية الإباضة وعدم انتظام الدورة الشهرية، ويرتبط المرض غالبا بارتفاع مستويات بعض الهرمونات مثل الأندروجينات، وهي الهرمونات الذكرية التي تؤدي زيادتها إلى ظهور أعراض مزعجة مثل زيادة نمو الشعر في الوجه والجسم، وحب الشباب، وصعوبة فقدان الوزن.

هل يشكل تكيس المبايض خطرا على الصحة؟

ورغم أن تكيس المبايض لا يمثل خطرا مباشرا على الحياة، فإن إهماله أو عدم السيطرة عليه قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة على المدى الطويل، فعدم انتظام الإباضة المزمن قد يسبب العقم أو صعوبة الحمل، كما أن مقاومة الإنسولين المصاحبة له تزيد من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الدهون التي ترفع بدورها احتمالات الإصابة بأمراض القلب والشرايين.

كذلك، يمكن أن يؤدي الخلل الهرموني المستمر إلى تضخم بطانة الرحم مما يزيد من احتمالية حدوث نزيف غير طبيعي أو في حالات نادرة الإصابة بسرطان بطانة الرحم، ولهذا ينصح الأطباء بعدم التهاون في متابعة الحالة أو تجاهل العلاج.

إهمال تكيس المبايض أو عدم السيطرة عليه قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة 

أهمية التشخيص المبكر لتكيس المبايض

وتكمن أهمية التشخيص المبكر لتكيس المبايض في الحد من تطور الأعراض والمضاعفات المستقبلية، حيث يشمل التشخيص فحص التاريخ الطبي، وتحليل الهرمونات، وإجراء الأشعة التلفزيونية للمبيضين. 

وبعد التأكد من التشخيص، يضع الطبيب خطة علاج فردية تتناسب مع كل حالة وتشمل الأدوية المنظمة للهرمونات أو المساعدة على الإباضة، بالإضافة إلى التوصية بنظام غذائي صحي متوازن وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

ويتفق الأطباء على أن السيطرة على تكيس المبايض تتطلب تغييرا في نمط الحياة أكثر من الاعتماد على الدواء وحده، فالتحكم في الوزن والالتزام بنظام غذائي منخفض الكربوهيدرات يقللان من مقاومة الإنسولين ويحسنان من استجابة الجسم للعلاج.