الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دواء شائع لعلاج القلب يظهر نتائج واعدة في علاج سرطان الكبد| تفاصيل

الثلاثاء 14/أكتوبر/2025 - 11:15 م
سرطان الكبد.. أرشيفية
سرطان الكبد.. أرشيفية


يعد سرطان الكبد السبب الرئيسي الثالث لوفيات السرطان في جميع أنحاء العالم، لكن دراسة جديدة تظهر أن الحل لاستهداف هذا المرض الذي يصعب علاجه قد يكون موجودًا بالفعل.

أن جليكوسيدات القلب المشتقة من النباتات - وهي مركبات شائعة الاستخدام في أدوية القلب - تبدو واعدة في مكافحة سرطان الخلايا الكبدية، هذا المرض هو الشكل الأكثر شيوعًا لسرطان الكبد ويصيب في أغلب الأحيان الرجال والأفراد الذين يعانون من أمراض الكبد المزمنة مثل تليف الكبد.

نحن محاطون بالنباتات التي تواجه ضغوطًا حيوية وغير حيوية متعددة، مثل الآفات والطقس القاسي والضغوط البيئية الأخرى، للدفاع عن أنفسهم، يقومون بإنتاج مركبات كيميائية خاصة تسمى المستقلبات الثانوية.

ومن المثير للاهتمام أن العديد من هذه المركبات الطبيعية لها أيضًا خصائص علاجية يمكن أن تساعد في علاج الأمراض التي تصيب الإنسان.

إحدى هذه المجموعات من المركبات الطبيعية، وهي جليكوسيدات القلب، تُستخدم منذ فترة طويلة لعلاج أمراض القلب، لكن الباحثين اكتشفوا مؤخرًا أنها قد تكون مفيدة أيضًا لعلاج سرطان الكبد.

إلى جانب العلاجات مثل الجراحة والعلاج الإشعاعي وزراعة الكبد، فإن الدواء الوحيد الذي وافقت عليه إدارة الغذاء والدواء لسرطان الكبد المتقدم هو سورافينيب، لكن سرطان الكبد عادة ما يطور مقاومة تجاه سورافينيب.

"يحتاج المرضى إلى علاجات أفضل يمكنها تحسين البقاء على قيد الحياة ونوعية الحياة، ولهذا السبب يعد استكشاف أساليب جديدة أمرًا في غاية الأهمية."

وبدلاً من اختبار المركبات مباشرة في المختبر، استخدم الباحثون علم الصيدلة الشبكي لاستكشاف كيفية تفاعل جليكوسيدات القلب مع الجينات البشرية والبروتينات المرتبطة بسرطان الكبد، ويساعد هذا النهج في تحديد الأدوية المرشحة الواعدة بشكل أسرع وبتكلفة أقل قبل إجراء التجارب المعملية.

حدد هذا النهج خمسة جليكوسيدات قلبية محتملة كمرشحين للأدوية يستهدفون ثلاثة بروتينات محتملة مسؤولة عن سرطان الخلايا الكبدية.

وقال سينغ: "إذا فعلنا ذلك بالطريقة التقليدية عن طريق عزل المركبات ثم إجراء دراسات بيولوجية، فسيكون الأمر مكلفا ويستغرق وقتا طويلا". "ولكن باستخدام علم الصيدلة الشبكي، يمكننا تضييق نطاق قائمة المركبات وتقييم البيانات بكفاءة وإيجاد أهداف محتملة لمزيد من البحث."

وقال جاجوريا إن هذه الأدوية الخمسة الجديدة المحتملة قد تكون قادرة على تعطيل العديد من المسارات الرئيسية التي تستخدمها خلايا سرطان الكبد للبقاء على قيد الحياة، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الاختبارات.

وقال: "نظرًا لأنها تأتي من مصادر طبيعية، فإنها غالبًا ما تسبب آثارًا جانبية أقل مقارنة بأدوية العلاج الكيميائي القياسية، مما يجعلها مرشحة أفضل للعلاجات المستقبلية".

يعد تطوير الأدوية عملية بطيئة، وغالبًا ما يستغرق سنوات لتحديد المركبات الواعدة وتقييم آثارها الجانبية المحتملة بشكل كامل. ومع ذلك، من خلال تقليل الفحص المبكر من خلال التحليل الحسابي، يمكن للباحثين التركيز على الجزيئات الواعدة لمعرفة مدى نجاحها في استهداف الخلايا السرطانية في سيناريوهات العالم الحقيقي.